است . به هر حال از ميان اين سه اثر فقط مناهل العرفان وى شهرت خاصى كسب كرده است .
تحقيقات علوم القرآن در قرن 14
با وفات سيوطى در آغاز قرن دهم ، علوم قرآنى تا قرن سيزدهم به ركود و سستى گرفتار آمد و رونق و شكوفايى از آن رخت بربست . هم زمان با عصر بيدارى در قرن چهاردهم ، به تدريج دوران فروغ و تابناكى اين دانش مجددا آغاز شد . در اين دوره تكنگارىهاى ارزشمند و پرمحتوايى را در اين علم نظارهگريم . از جملهء اين تكنگارىها عبارتاند از :
* حسن البيان فى دفع ما ورد من الشبه على القرآن و الكلمات الحسان فى الحروف السبعة و جمع القرآن اثر شيخ محمد بخيت .
* رسالة فى حكم ترجمة القرآن الكريم ، قراءته و كتابته به غير اللغة العربية ، كلمات القرآن ، عنوان البيان فى علوم التبيان ، المدخل المنير فى مقدمة علم التفسير اثر محمد مخلوف العدوى المالكى .
* سمير الطالبين فى رسم و ضبط الكتاب المبين ، لمحات فى علوم القرآن و اتجاهات التفسير ، و ارشاد المريد الى المقصود اثر على محمد الضباع .
* الكوكب الدرية فيما يتعلق بالمصاحف العثمانية ، فتح المجيد فى علم التجويد ، ارشاد الحيران فى رسم القرآن ، الآيات البينات فى حكم جميع القراءات ، المواهب الربانية فيما يتعلق بالمصاحف العثمانية اثر محمد بن علىّ بن خلف الحسينى الحداد .
* اعجاز القرآن اثر مصطفى صادق الرافعى .
* بحث فى ترجمة القرآن الكريم الى اللغات الاجنبية اثر محمد بن مصطفى المراغى .
* مسألة ترجمة القرآن اثر شيخ مصطفى صبرى .
* انباء العظيم عن القرآن الكريم و الطريقة المثلى فى دراسته اثر شيخ محمد بن عبد الله دراز .
* تاريخ القرآن اثر ابو عبد الله الزنجانى .
* تاريخ القرآن و المصاحف اثر موسى جار الله روستوفدونى الروسى .
* الفرقان ، جمع القرآن ، تدوينه ، هجاءه ، رسمه و قراءته اثر محمد بن عبد اللطيف .