أمّا علي بن محمّد الأطروش بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده : أبي الحسين الصوّاف الخيّر الصالح ، رآه الشيخ تاج الدين .
وأمّا أبو الحسن محمّد شمس الدين بن محمّد الأطروش بن محمّد بن علي ، فقال ابن الطقطقي : كان يتصرّف في البلاد المزيدية ، ينوب ديوان الحلّة تارة ، والكوفة أخرى ، وهو شابّ جميل الصورة ، وله أولاد ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو الفخر علي فخر الدين النقيب ، والحسن تاج الدين .
أمّا أبو الفخر علي النقيب بن محمّد بن محمّد الأطروش ، فقال ابن الطقطقي : كان يسكن الحلّة وبيوت النقابة بها أحيانا ، ويتولى نقابة الحائر والغري أحيانا ، وهو اليوم أحد مشايخ الطالبيين ، له بالحلّة نيابة وملك ، وهو يحبّ الخمول والانزواء « 1 » . وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد شمس الدين ، وجعفر جلال الدين النقيب له بنت .
أمّا محمّد شمس الدين بن علي النقيب ، فأعقب من ولديه ، وهما : عبد اللّه رضي الدين ، والحسن صفي الدين ، كانا رئيسين بالحلّة ، وقتل الصفي ببغداد بدار الشاطبة ، والرضي بالحلّة ، وانقرض عقبهما .
وأمّا جعفر جلال الدين بن علي النقيب ، فقال ابن الطقطقي : امّه بنت عمّه ، وكان عنده أدب قليل ، وربّما قال شعرا ، وكان يتصرّف ، ثمّ خدم كاتبا بديوان النقابة ببغداد ، ثمّ رتّب كاتبا للإنشاء بديوان بغداد أيّاما يسيرة ، فلم يستتمّ له أمر ، ولم يهيّأ له المقام ببغداد ، فانحدر إلى الحلّة ، وترك التصرّف وأحبّ التصوّف ، وأخذ شعر رأسه ، ولبس الثياب البيض ، وانقطع بداره ، وهو على هذه الصورة إلى رمضان سنة تسع وتسعين وستمائة « 2 » .
وأمّا الحسن تاج الدين بن محمّد الأطروش بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده :
القاسم « 3 » نجم الدين ، له عقب .
وأمّا أبو منصور الحسن بن محمّد بن علي بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن الحسن بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده : علي .
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 242 .
( 2 ) الأصيلي ص 242 .
( 3 ) في العمدة : هاشم .