أمّا أبو علي عمر بن شكر بن ناصر ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو طالب محمّد يلقّب « مريضة » وأبو نزار عبد اللّه الصابوني ، لهما عقب يقال لهم : بنو الصابوني ، ويفرق بينهم وبين بني الصابوني المذكورين في بني الحسين ذي الدمعة بوصفهم بالعطّارين .
أمّا أبو طالب محمّد مريضة بن عمر بن شكر ، فمن عقبه : السيّد محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن الحسن بن محمّد مريضة ، قال ابن عنبة : كان تاجرا شهما ، أظنّه مات دارجا ، وله أنساب وبنو عمّ كثّرهم اللّه تعالى « 1 » .
وأمّا عبد العظيم بن أحمد الدعكي بن علي بن الحسين ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن عبد العظيم بن أحمد الدعكي ، فأعقب من ولده : أبي العزّ علي نور الدين ، يعرف بابن العراقي ، الشريف المتوجّه بالبصرة ، وله جاه وفيه رجلة وربّما تولّى الحرب بنفسه ، وله عدّة من الولد من بيت أبي القاسم المرعش .
وأمّا جعفر بن أحمد الدعكي بن علي العراقي ، فمن عقبه : أبي البشائر زيد بن أبي منصور محمّد دبّ المطبخ بن حمزة بن أحمد بن علي بن جعفر ، له عقب .
وأمّا محمّد بن علي العراقي بن محمّد بن عيسى مؤتم الأشبال ، فأعقب من ولده :
أبي القاسم علي .
أعقاب طاهر بن محمّد بن عيسى مؤتم الأشبال
وأمّا طاهر الحمّال بن محمّد بن عيسى مؤتم الأشبال ، فأعقب من ولده : حمزة الأطروش له ثمانية بنين لأربعة منهم أولاد وعقب .
أعقاب أحمد المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال
وأمّا أبو عبد اللّه أحمد المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال ، فكان محدّثا ذا فضل واسع وله كتاب في الفقه ، ومات أيّام المتوكّل سنة سبع وأربعين ومائتين وله تسعون « 2 » سنة ، وقبره بالبصرة في خطّة بني كليب .
وأعقب من ستّة رجال ، وهم : 1 - أبو جعفر محمّد الأصغر المكفل ، أمّه امّ محمّد خديجة بنت علي بن عمر الأشرف ، ومات محبوسا ببغداد . 2 - وأبو الحسن علي مات في
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 360 .
( 2 ) وقيل : سبعون .