أعقاب الحسن بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة
وأمّا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن عيسى ، فأعقب من ولديه ، وهما : أحمد ، وزيد .
أمّا أحمد بن الحسن بن أحمد بن عيسى ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد الغلق له عقب يقال لهم : بنو الغلق ، وعبد اللّه الغلق له عقب بالكوفة والموصل .
أمّا محمّد الغلق بن أحمد بن الحسن ، فأعقب من ولديه ، وهما : عمر ، وأبو القاسم الحسن المفلوج .
أمّا عمر بن محمّد الغلق بن أحمد بن الحسن ، فأعقب من ولده : علي ، يعرف بابن بنت البقلي الهاشمي ، له ولد بالعراق .
أمّا علي بن عمر بن محمّد الغلق بن أحمد ، فقال الشريف العمري : ادّعى إليه المعروف بأبي القاسم الحسن ، ولم يثبته الشريف النقيب أبو الفتح محمّد بن عمر بالكوفة ، وبلغني أنّ أهله كانوا يقرّون به ويزعمون أنّ ولادته صحيحة ، والحكاية الأوّلة حكاها شيخنا ابن أبي جعفر النسّابة الحسيني رحمه اللّه « 1 » .
وأمّا الحسن المفلوج بن محمّد الغلق بن أحمد بن الحسن ، فأعقب من ولده : أبي طالب محمّد وجع العين يعرف بابن غلق ، وله بقية بالموصل يقال لهم : بيت الكبرى ، وبيت بني عرقالة .
أمّا أبو طالب محمّد بن الحسن المفلوج بن محمّد الغلق ، فأعقب من ولديه ، وهما :
أبو البركات محمّد كان حافظا للقرآن ، ومفضّل . وبنت اسمها : امّ العرب زينب خرجت إلى أبي عبد اللّه علي بن أحمد العلوي العمري الحلبي .
أمّا مفضّل بن محمّد بن الحسن المفلوج ، فأعقب من ولده : محمّد ، له بقية بالحلّة .
منهم : السيّد العالم الفاضل الجليل السيّد حسين الأبزر ، رآه العلّامة محمّد حسين كتابدار في الحلّة الفيحاء ، وقال : كان سيّدا جليلا عالما فاضلا محدّثا وجيها في العراق ، ومتقدّما عند الحكّام ، مسموع الكلام ، صاحب ثروة وزروع على الفرات الأعظم ، سخيا جوادا سمحا بذولا ، وكان قد تقلّد القضاء في الحلة من زمن سلطان الصفوية على بغداد إلى أن أخذها السلطان مراد ، وقد توفّي رحمه اللّه منذ سنين كثيرة ، وداره اليوم يجلسون فيها
هامش
( 1 ) المجدي ص 378 .