أمّا الحسين بن يوسف بن قمر الدين بن الحسن ، فأعقب من ولده : الحسن .
وأمّا أحمد بن الحسن بن علي بن قمر الدين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد ، وعلي ، ونور الدين .
أمّا محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : أحمد .
وأمّا رضي الدين بن علي بن قمر الدين بن موسى ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن رضي الدين بن علي بن قمر الدين ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن محمّد بن رضي الدين بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، ومحي الدين .
أمّا محمّد بن علي بن محمّد بن رضي الدين ، فأعقب من ولده : زين العابدين .
أمّا زين العابدين بن محمّد بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولده : محمّد .
وأمّا محي الدين بن علي بن محمّد بن رضي الدين ، فجاور مكّة المشرّفة وتوفّي بها .
وأعقب من ولده : الحسن .
أمّا الحسن بن محي الدين بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : رضي الدين سافر إلى العجم وسكن بقزوين ، والمرتضى .
أعقاب جعفر ديباجة بن الحسن الشجري
وأمّا أبو القاسم جعفر ديباجة بن الحسن الشجري بن علي بن عمر الأشرف ، فولي إمارة المدينة وصدقاتها أيّام المأمون ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو جعفر محمّد الناصر لدين اللّه خرج على المستعين بالري ، وعلي . ومن بنتبن وهما : امّ نوفل ، وزينب .
أمّا أبو جعفر محمّد بن جعفر ديباجة ، فهو الذي خرج أيّام المستعين بالري وغلب عليها ، فاخذ أسيرا وحمل إلى محمّد بن طاهر بنيسابور ، فحبسه وقيّده فمات في حبسه ، فدفن مقيّدا بمقبرة الامراء .
وأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - الحسن يعرف ب « ابن ميمونة » وميمونة امّه بنت علي أخت الناصر الكبير . 2 - وأبو القاسم أحمد قتل بالري . 3 - وأبو زيد حمزة الطبري .
4 - وجعفر قتل بالري امّه ميمونة بنت علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف .
أعقاب الحسن بن محمّد بن جعفر ديباجة
أمّا الحسن بن محمّد بن جعفر ديباجة ، فأعقب من ولده : أبي جعفر محمّد الفارس ،