صاحب الديلم ، الشاعر الفقيه المصنّف ، له كتاب الألفاظ ، وورد بلاد الديلم سنة تسعين ومائتين أيّام المكتفي ، فأقام بهوسم والديلم أربعة عشر سنة ، فأسلم على يده أكثر الجيل والديلم ، وعلّمهم الحلال والحرام ، وعرّفهم شرائع الاسلام ، ثمّ خرج إلى طبرستان في جمادي الآخرة سنة احدى وثلاثمائة في جيش عظيم ، وحارب صعلوكا الساماني سنة احدى وثلاثمائة وملك طبرستان ثلاث سنين ، ثمّ توفّي بآمل سنة أربع وثلاثمائة في شعبان وله تسع وسبعون سنة . وإنّما قيل له الأطروش ، وذلك أنّ رافع بن هرثمة ضرب الناصر بالسياط حتّى ذهب سمعه ، ومن شعره قوله :
لهفان جمّ بلابل الصدر * بين الرياض « 1 » وساحل البحر
يدعو العباد لرشدهم وهم * ضربوا على الآذان بالوقر
فخشيت أن ألقى الإله وما * أبليت في أعدائه عذري
في فتية باعوا نفوسهم * للّه بالغالي من الأجر
ناطوا أمورهم برأي فتى * مقدامه ذي مرّة شزر
وأعقب الحسن الناصر الكبير الأطروش من خمسة رجال ، وهم : 1 - أبو الحسن علي الأعور المجل الشاعر الأديب الظريف بطبرستان ، امّه امّ علي بنت محمّد بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف . 2 - وأبو الحسين « 2 » أحمد الناصر الأطروش صاحب جيش أبيه .
3 - وأبو القاسم جعفر ناصرك القاضي الشاعر له عقب بشيراز وبلد فارس وبغداد .
4 - وزيد . 5 - وأبو علي محمّد المرتضى أعقب ولم يكثر .
وللحسن الأطروش خمس بنات ، وهنّ : ميمونة ، ومباركة ، وزينب ، وامّ محمّد ، وامّ الحسن .
أعقاب علي الشاعر بن الحسن الناصر الأطروش
أمّا أبو الحسن علي الشاعر بن الحسن الناصر الكبير الأطروش ، فكان يذهب مذهب الإمامية الاثني عشرية ، ويعاتب أباه بقصائد ومقطّعات .
وأعقب من خمسة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد الحسن المقتول ببرجان وله بقية
هامش
( 1 ) في الأصيلي : الغياض .
( 2 ) في الشجرة : أبو الحسن .