الجليل الكبير القدر ، العظيم الشأن ، العالم الكامل الفاضل المدرّس المصنّف المشتهر ، عين أعيان السادات والنقباء بحلب ، صاحب التصانيف الحسنة والأقوال المشهورة ، له عدّة كتب ، وقبره بحلب بسفح جبل جوشن عند مشهد الإمام الحسين عليه السّلام .
وأعقب من ولده : أبي علي الحسن عزّ الدين نقيب حلب .
أمّا أبو علي الحسن بن حمزة بن علي النقيب ، فكان سيّدا جليلا عالما فاضلا ، وأعقب من ولده : أبي المحاسن زهرة النقيب ، المنتقل إلى حرّان .
أمّا أبو المحاسن زهرة النقيب بن الحسن بن حمزة ، فكان سيّدا فاضلا مشهورا معظّما ، صاحب العلم والعمل ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو علي الحسن بدر الدين نقيب حلب ، وأبو المحاسن محمّد .
أمّا أبو علي الحسن بن زهرة النقيب بن الحسن ، فكان سيّدا عظيم الشأن ، كبير القدر ، رفيع المنزلة ، وأعقب من ولده : عبد المحسن زين الدين نقيب حلب .
أمّا عبد المحسن بن الحسن بن زهرة النقيب ، فكان سيّدا جليلا كبيرا نقيبا مشهورا ، وأعقب من ولده : أبي سالم محمّد ركن الدين .
أمّا أبو سالم محمّد بن عبد المحسن بن الحسن بن زهرة النقيب ، فكان زاهدا ورعا تقيا عالما فاضلا ، وانتقل إلى الفوحة ، وأعقب من ولده : أبي عبد اللّه محمّد شمس الدين .
أمّا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن عبد المحسن ، فكان عالما فاضلا تقيا ، ترك النقابة ولم يرضاها ، وترفّع عنه وزهد ، وانتقل من مدينة حلب إلى مدينة القديمة . وأعقب من ولده : أبي الفداء عبد اللّه صفي الدين .
أمّا أبو الفداء عبد اللّه بن محمّد بن محمّد بن عبد المحسن ، فكان عالما فاضلا نبيلا مشهورا ، وأعقب من ولده : أبي المكارم حمزة المحدّث شرف الدين .
أمّا أبو المكارم حمزة المحدّث بن عبد اللّه بن محمّد بن محمّد بن عبد المحسن ، فكان
هامش
بن زهرة بن علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق عليه السّلام .
ولعلّ فيه اختصارا كما هو الشايع في الأنساب - رياض العلماء 2 : 202 .
وفي الروضات : أبو المكارم حمزة بن علي بن أبي المحاسن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسيني الامامي .