أعقاب أحمد الحجازي بن محمّد الصوفي
وأمّا أبو علي أحمد الحجازي بن محمّد الصوفي بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولده :
أبي براهيم محمّد العريضي الحلبي انتقل من حرّان إلى حلب ، وكان شاعرا فقيها ممدوحا لأبي العلاء المعرّي ، وكان لبيبا عاقلا ولم يكن حاله واسعة ، فزوّجه الحسين الحراني بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن علي الطبيب العلوي العمري بنته خديجة المعروفة بامّ سلمة ، وكان أبو عبد اللّه الحسين العمري متقدّما بحرّان ، مستوليا عليها ، وقوي أمر أولاده حتّى استولوا على حرّان وملكوها على آل وثاب ، فأمدّ أبو عبد اللّه الحسين العمري أبا إبراهيم بماله وجاهه ، ونبغ أبو إبراهيم وتقدّم ، وله ستّ أولاد معقّبون سادة فضلاء ، منهم نقباء حلب وقضاتها .
أمّا أبو إبراهيم محمّد « 1 » العريضي بن أحمد بن محمّد الصوفي ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : جعفر النقيب الشاعر بحلب ، وأحمد القاضي بحلب وكان عالما شاعرا وله عقب كثير ، وأبو سالم محمّد النقيب يلقّب ب « زهرة » ، ومصعب ، وعلي .
أمّا جعفر النقيب بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الفوارس موسى النقيب بحلب ، امّه كريمة بنت القاضي أبي محمّد الحسن بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد . وأبو إبراهيم محمّد نقيب حلب صديق أبي الحسن العمري ، وكان فارسا شاعرا جليلا ، وله أعقاب وذيل طويل .
وأمّا أحمد القاضي بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولده : طاهر .
أمّا طاهر بن أحمد القاضي بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولده : أبي المرجا هبة اللّه بحلب .
وأمّا أبو سالم محمّد زهرة بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن محمّد زهرة بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو المكارم حمزة عزّ الدين ، والحسن .
وأمّا مصعب بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولده : أبي المجد محمّد بحلب .
وأمّا علي بن محمّد العريضي ، فأعقب من ولده : أبي البركات محمّد بحلب .
هامش
( 1 ) في الرياض : أبو إبراهيم محمّد النقيب بن علي بن أبي علي أحمد بن محمّد الصوفي .