غازي ، وإسماعيل ، وزيد ، وملكان ، وطاهر .
أمّا غازي بن الحسين بن محمّد بن علي العريضي ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن غازي بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولده : الحسين .
أمّا الحسين بن علي بن غازي بن الحسين ، فأعقب من ولديه ، وهما :
1 - أبو جعفر محمّد صدر الدين ، كان في سمرقند وانتقل إلى استراباد ، ودخل بنيشابور في شهور سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، وعقد بها مجالس للوعظ والتذكير في المدرسة المنسوبة إلى عاد « 1 » استراباد ، والتمست له من الحضرة مثالا لنقابة سادات استراباد ، فورد على المثال في أواخر جمادي الآخر سنة ستّ وأربعين وخمسمائة ، وبعثت المثال إليه ، ومات هو باستراباد في شهور سنة خمس وخمسين وخمسمائة .
2 - وعقيل ، كان مقيما بالري ، وكان متكلّما ، وانتقل من الري وأقام مدّة بحدود سارية .
وأمّا إسماعيل بن الحسين بن محمّد بن علي العريضي بن أحمد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد بكشانية ما وراء النهر وكان واعظا مفضالا ، وأبو بكر ، وعمر ، وله بنتان ، وهما : عائشة ، وحليلة .
أمّا محمّد الكشاني بن إسماعيل بن الحسين ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : علي ، وناصر ، ومحمود ، وأبو المعالي . وثلاث بنات .
أمّا علي بن محمّد الكشاني بن إسماعيل ، فأعقب من ولده : محمّد . وأربع بنات .
وأمّا طاهر بن الحسين بن محمّد بن علي العريضي بن أحمد ، فأعقب من ولده : النصر .
وأمّا أبو محمّد الحسين بن علي العريضي بن أحمد بن علي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه محمّد ، وعبد اللّه ، وأبو القاسم ، والداعي .
أمّا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسين بن علي العريضي بن أحمد ، فأعقب من ولده : محمّد بخوارزم .
وأمّا أبو محمّد الحسن بن علي العريضي بن أحمد بن علي ، فأعقب من ولده : الداعي .
أمّا الداعي بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : أبي القاسم محمّد سعد الدين الونرتي ، وكان سيّدا جليلا ، وكان من المتموّلين المكثرين ، وكان مكوفا .
هامش
( 1 ) كذا في اللباب .