أرض كان في ملكه من ماله في سنة ( 1232 ) وأعانه عليه جمع من المؤمنين ، أوقف عليها عدّة رقبات وبعده غيره رقبات اخر ، وأوقف بعده المولى عبد المبين الذي كان صهرا للمترجم له كتبا مخطوطة للمدرسة المذكورة ، قيل : ربما تربو عددها على ألف مجلّد .
بقيت المدرسة معمورة إلى حدود سنة ( 1350 ) ثمّ خربت بعد عدّة سنوات ، فسعى في إحيائها وتوسعتها حفيده الحاج السيّد حبيب اللّه المير باقري الوكيل من قبل المتولّين وأضاف في حجراتها وسائر متعلّقاتها ، وكذلك أضاف موقوفاتها جديدة عليها ولكنّه خرب أكثر حجرات المدرسة وبعض الأبنية بعد السيل التي جرى في سنة ( 1366 ) وبقيت كذلك إلى الآن « 1 » .
وأعقب من ولده : السيّد معصوم .
أمّا السيّد معصوم بن الحاج مير باقر ، فأعقب من ولده : السيّد علي .
أمّا السيّد علي بن معصوم بن الحاج مير باقر ، فأعقب من ولديه ، وهما : السيّد أبو تراب ، والسيّد جواد النصيري .
أمّا السيّد أبو تراب بن علي بن معصوم بن الحاج مير باقر ، فأعقب من ولده : السيّد محمّد ، كان من أهل العلم والكمال ومن الراثين والذاكرين .
أمّا السيّد محمّد بن أبي تراب بن علي بن معصوم بن الحاج مير باقر ، فأعقب من ولده :
الحاج السيّد باقر ، يسكن طهران ومشتغل بالوظائف العلمية والدينية وإمامة الجماعة وتبليغ الأحكام وغيرها « 2 » .
أعقاب محمّد بن محمّد بن المحسن الرضوي
وأمّا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن المحسن بن يحيى الصوفي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : ولده : أبو طاهر محمّد نقيب مقابر قريش ، ويعرف النجوم وربما قيل له :
المنجّم ، وكان حصيفا حسن الوجه والخلق ، سمح الكفّ ، قوي القلب ، وهو صديق الشريف العمري . وأبو محمّد الحسن ، وأبو طالب علي النقيب بمقابر قريش .
هامش
( 1 ) ضياء الأبصار 3 : 130 - 131 .
( 2 ) راجع : ضياء الأبصار 3 : 249 .