بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم : عبد الرحمن ، وعبد اللّه ، ومحمّد ، وعقيل ، ومحسن ، وعلي ، وعيدروس توفّي بعينات سنة ( 1170 ) .
أمّا عبد اللّه بن سالم بن عمر بن حامد بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ، فأعقب من ولده : صالح .
وأمّا الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ثلاثة عشر رجلا ، وهم : سالم ، وعبد الرحمن ، وأبو بكر ، وصالح ، والحسن ، وعمر ، والمحسن ، وشيخان ، وعيدروس ، وحمزة ، ومحمّد ، وأحمد ، وشيخ .
أمّا الحسن بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عبد اللّه ، وصالح ، وأبو بكر .
وأمّا عمر بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : المحسن ، وأحمد ، وعلي ، وسالم ، وعبد اللّه .
وأمّا المحسن بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وعلي .
أمّا علي بن المحسن بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : الهادي ، وعبد اللّه .
وأمّا شيخان بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : المهدي ، وعبد اللّه ، وسالم .
وأمّا عيدروس بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : زين ، وعلي ، وأبو بكر .
وأمّا حمزة بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ولديه ، وهما : عيدروس توفّي سنة ( 1037 ) وطالب .
وأمّا محمّد بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من ولديه ، وهما : عمر ، وعلي .
وأمّا أحمد بن الحسين بن أبي بكر بن سالم بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن السقّاف ، فأعقب من تسعة رجال ، وهم : عقيل ، وعثمان ، وعبد اللّه ، ومحمّد ، وصالح توفّي سنة ( 1097 ) وشيخ ، وأبو بكر ، وعمر ، وسالم المهاجر توفّي سنة ( 1087 ) .
المعقبون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 447
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٤٤٧