بهاء الدين « 1 » ، وقد رآه البيهقي في شهور سنة ثلاث عشر وخمسمائة بنيسابور .
أمّا أبو جعفر محمّد بن حمزة بن علي بن عيسى بن علي الكوفي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو الحسن علي ظهير الدين ، وأبو الشرف عيسى ، وأبو شجاع حيدر قطب الدين السيّد الأجلّ العالم النسّابة النقيب بولوالج ، انتقل إلى نيشابور في شهور سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، ثمّ ردّ عليه الأمير الاسفهسالار ، فماج أملاكه بحدود ولوالج وفوّض إلى النقاية ، فعاد إلى ولوالج .
وأمّا إسماعيل بن محمّد بن علي الكوفي بن الحسن بن عيسى النقيب ، فمن عقبه :
أبو الحسن محمّد مجد الدين الفقيه الامامي بن الحسن زكي الدين بن أبي الفتوح محمّد بن المرتضى عزّ الدين بن إسماعيل .
وأمّا أبو الحسن محمّد النقيب بن الحسن بن عيسى النقيب ، فأعقب من ولده : عبيد اللّه الأهوازي .
وأمّا جعفر بن الحسن بن عيسى النقيب ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن جعفر بن الحسن بن عيسى النقيب ، فأعقب من ولده : طاهر المسنّ .
أمّا طاهر المسنّ بن علي بن جعفر بن الحسن ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، ومانكديم ، وأبو القاسم .
أمّا مانكديم بن طاهر المسنّ بن علي ، فأعقب من ولده : محمّد ، قتله مجنون من مجانين بيهق في شهور سنة ثمان وعشرين وخمسمائة .
أمّا محمّد بن مانكديم بن طاهر المسنّ ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : طالب ، وعلي ، وأمير سيّد .
وأمّا أبو القاسم بن طاهر المسنّ بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو إبراهيم ، وأميرك السيّد الامام وكان فقيها واعظا يعظ الناس ويعقد المجلس في مسجد البقّالين في نيسابور .
أمّا أبو إبراهيم بن أبي القاسم بن طاهر المسنّ ، فأعقب من ولديه ، وهما : طاهر ، وعلي .
أمّا طاهر بن أبي إبراهيم بن أبي القاسم بن طاهر المسنّ ، فأعقب من ولديه ، وهما : ناصر السيّد الزاهد الورع ، وعلي .
هامش
( 1 ) في موضع آخر من اللباب : كمال الدين .