الجنائز يقال له : التقي ، باق إلى سنة تسع وتسعين وستمائة ، وأخوه البدر كان رجلا جيّدا يحفظ القرآن ، بزّازا في تيم الجنّة « 1 » .
وأمّا حمزة النقيب بن المحسن بن علي النقيب ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسن ، وعلي .
أمّا الحسن بن حمزة النقيب بن المحسن بن علي النقيب ، فأعقب من ولده : أبي مفرج معد نقيب الأهواز .
وأمّا علي بن حمزة النقيب بن المحسن ، فأعقب من ولديه ، وهما : ظريف ، والتقي له عقب يقال لهم : بنو التقي .
أمّا ظريف بن علي بن حمزة النقيب ، فأعقب من ولده : عبد المحسن .
أمّا عبد المحسن بن ظريف بن علي بن حمزة النقيب ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن عبد المحسن بن ظريف بن علي ، فأعقب من ولده : أبي المعالي الزكي ، له عقب يقال لهم : بنو الزكي .
وأمّا محمّد « 2 » بن علي النقيب بن الحسن الدينوري بن الحسين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الشريف أبو البركات محمّد ، وكان شريفا جليلا ، يلقّب فخر الشرف . وعلي ، وأبو عبد اللّه بسيّب .
أمّا أبو عبد اللّه بن محمّد بن علي النقيب ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو علي بهوسم الجيل ، وأبو البركات محمّد ، وأبو القاسم إسماعيل بهوسم الجيل وانتقل إلى دمشق .
أعقاب محمّد بن الحسن الدينوري
وأمّا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن الدينوري بن الحسين بن علي بن محمّد الشعراني ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن محمّد بن الحسن الدينوري بن الحسين ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن علي بن محمّد بن الحسن الدينوري ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسين ،
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 197 - 198 .
( 2 ) وجاء نسبه في المنتقلة ص 177 : محمّد بن علي بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن إسماعيل الأعرج .