الخطيب ، فالتمس الحاضرون من السيّد علي أن يعفو عنه ، ويشفع له عند الباشا ، فشفع عملا بقوله تعالى
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
وقوله تعالى
فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
ثمّ من بعد ذلك لم قطّ أحد يتعرّض على أحد في دينه « 1 » .
وأعقب السيّد علي بن أربعة رجال ، وهم : عبد الحسين ، ومحمّد ، وإبراهيم ، وأحمد .
أمّا عبد الحسين بن علي بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي ، فقال ابن شدقم : رأيته بالحسا سنة ( 1053 ) وكذا بالحرمين المحترمين سنة ( 1059 ) لنا منه صداقة ومودّة ، كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، ذا جاه ورفعة ، خيّرا جيّدا ، عليه سكينة ووقار « 2 » . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : أحمد ، ومحمّد ، وعبد اللّه ، وإبراهيم ، رآهم ابن شدقم عند والدهم بالحسا .
أمّا أحمد بن عبد الحسين بن علي بن عبد النبي بن علي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
محمّد ، وعبد الحسين ، وحاجي ، وجمعة .
أمّا محمّد بن أحمد بن عبد الحسين بن علي بن عبد النبي ، فأعقب من ولده : علي .
وأمّا محمّد بن عبد الحسين بن علي بن عبد النبي بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما :
علي ، وعبد الرؤوف .
وأمّا إبراهيم بن عبد الحسين بن علي بن عبد النبي بن علي ، فقال ابن شدقم : وهو الآن رئيس على جميع هذه السادة الأشراف بالحسا ، وإليه المرجع والمعوّل في جميع أمورهم وأمور الديوان بعد أخيه ، رأيته بأصفهان في شهر ربيع سنة ( 1083 ) وألحقت باملائه بهذه النسخة ما حدث من هؤلاء السادة بعد ما شجّره السيّد محمّد بن عبد اللّه السبعي المتقدّم ذكره « 3 » . وأعقب السيّد إبراهيم من خمسة رجال ، وهم : عبد النبي ، وعبد الحسين ، وعبد الرؤوف ، ومحمّد ، وعلي .
أمّا عبد النبي بن إبراهيم بن عبد الحسين بن علي بن عبد النبي ، فأعقب من ولديه :
محمّد ، وعلي .
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 3 : 293 .
( 2 ) تحفة الأزهار 3 : 293 .
( 3 ) تحفة الأزهار 3 : 294 .