علي ، وإبراهيم ، وخليفة .
أعقاب علي بن محمّد بن أحمد المدني
وأمّا علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وعبد النبي .
أمّا محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم : أحمد ، وعلي ، والحسين ، والناصر ، وعبد الحسين ، وموسى ، والحسن ، ويقال لهم : آل السبعي ، نسبة إلى امّهم آمنة بنت الشيخ العالم الفاضل الكامل الصالح الزاهد الورع محمّد بن عبد اللّه السبعي ، صاحب القصائد المأنوسة في مدح أهل النبوّة .
أمّا علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
عبد اللّه ، ومحمّد ، وعبد الحسين .
أمّا عبد اللّه بن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد السبعي ، وأحمد .
أمّا محمّد السبعي بن عبد اللّه بن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فقال ابن شدقم : وفي شهر ربيع الأوّل سنة ( 1057 ) وصلت إلى الحسا ، واجتمعت بالسيّد السند ، والكهف المعتمد ، العالم الفاضل ، الصالح التقي ، الراضي المرضي ، جمال الدين محمّد بن عبد اللّه الشهير بالسبعي ، فالتمست منه كتابة نسبه إلى الامام ، مضيفا إليه أقاربه ذوي الاحترام ، فتعذّر لضيق الوقت واشتغال البال ، والفقير على سفر ، فكتبها مشجّرا وأرسل بها مخبرا عن الصغير والكبير ، فهذا ما تضمّنه خطّه الشريف « 1 » .
وأعقب السيّد محمّد السبعي من ولده : علي .
وأمّا أحمد بن عبد اللّه بن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فأعقب من ولده : عبد اللّه .
وأمّا الحسين بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد المدني ، فأعقب من ولده : الحسن .
أمّا الحسن بن الحسين بن محمّد بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن الحسن بن الحسين بن محمّد بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
الحسن ، والحسين ، وموسى .
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 3 : 286 - 287 .