أمّا الحسن بن محمّد بن بشير بن سعد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : أحمد ، وأبو المعالي محمّد تاج الدين .
أمّا أحمد بن الحسن بن محمّد بن بشير ، فأعقب من ولديه ، وهما : الكمال ، وأبو القاسم .
وأمّا أبو المعالي محمّد بن الحسن بن محمّد بن بشير ، فأعقب من ولده : محمّد صفي الدين . قال ابن الطقطقي : امّه بنت أبي معد عامية ، كان سيّدا جليلا فاضلا ، قد اشتغل بالعلم في صباه ، وحصّل من الحكم والطبّ والأدب جملة صالحة ، وكان ذكيّا عاقلا لبيبا ، خدم في صباه بالبلاد الحلّية والكوفة ، وذلك في آخر أيّام المستعصم ، ثمّ ترك التصرّف وانقطع بداره ، وواظب على طلب العلم ، كتب مليحا وترسّل ، وقال الشعر ، فمنه :
أسأت إلى قلبي غداة بمكنة * فعذّبته بالهجر أيّ عذاب
فإن كنت قد أضمرت غدرا وسلوة * فإنّي كما قد تعلمين لما بي « 1 »
وأمّا الحسن بن بشير بن سعد اللّه بن عبد اللّه ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن الحسن بن بشير بن سعد اللّه بن عبد اللّه ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
أحمد ، ومحمّد ، وعلي .
أمّا أحمد بن محمّد بن الحسن بن بشير بن سعد اللّه ، فأعقب من ولديه : علي ، وحمزة .
وأمّا الحسين بن بشير بن سعد اللّه بن عبد اللّه ، فأعقب من ولده : إسماعيل .
وأمّا إبراهيم بن بشير بن سعد اللّه بن عبد اللّه ، فأعقب من ولده : محمّد .
وأمّا عبد اللّه بن بشير بن سعد اللّه بن عبد اللّه ، فأعقب من ولده : موسى .
أمّا موسى بن عبد اللّه بن بشير بن سعد اللّه بن عبد اللّه ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن بشير بن سعد اللّه ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
أبو طالب ، وأبو القاسم ، وموسى .
أمّا أبو طالب بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن بشير ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، والحسن .
أعقاب محمّد بن هبة اللّه بن محمّد بن محمّد بن علي فويرة
وأمّا أبو مضر محمّد بن هبة اللّه بن محمّد بن محمّد بن علي فويرة ، فأعقب من ولديه ،
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 188 .