أمّا أبو طالب بن أحمد بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي نصر أحمد .
أمّا أبو نصر بن أبي طالب بن أحمد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو طالب محمّد ، رآه الشريف المروزي بخوارزم انسانا شابّا ، وأملى عليه نسبه . وأبو الحسن علي مستوف بطبس ، وهم خمسة إخوة .
وقال شيخ الشرف : وبالطبسين قوم يقولون : إنّهم من الموسويين ، وإنّهم من ولد المفقود ، وقد كتبوا إليّ كتبا ، فما أجبت عنها بشيء . قال البخاري : ما رأيت من هذا البطن أحدا قطّ « 1 » .
وقال الرازي : والطبسيون يزعمون أنّ الحسين بن موسى مات بطبس وبها قبره وأولاده ، ثمّ قال : إلّا أنّ الاجماع حاصل على انقراض ولد الحسين « 2 » .
وقال أبو إسماعيل طباطبا : بطبس قوم يقولون : إنّهم من الموسويين ، وإنّهم من ولد المفقود ، وقد كتبوا إليّ كتابا فما أجبت عنه بشيء . هذا كلام السيّد النسّابة أبي عبد اللّه ابن طباطبا . وعن أبي نصر سهل بن عبد اللّه بن داود البخاري النسّابة : ما رأيت من هذا البطن أحدا قطّ .
وأقول : هؤلاء ينتمون إلى أحمد بن الحسين بن موسى بن جعفر الكاظم ، ولم يذكر أحد من النسّابة من أولاد الحسين بن موسى الكاظم أحد بنيه ، ويقولون : الحسين بن موسى الكاظم المقيم بطبس ، ومات هناك وقبره بها .
وعن السيّد النسّابة شيخ الشرف أبي حرب محمّد بن المحسن الحسيني : كان الحسين بن موسى هذا مقيما ببغداد ، وكان له من الولد أبو القاسم وعبيد اللّه لامّ ولد ، وكان له ولد قيل : إنّه درج ، ومن الثاني امّ الحسن ، وامّ الحسين ، وامّ جعفر . وقد قيل : إنّ امّ الجماعة امّ سلمة بنت العبّاس بن عبيد اللّه بن جعفر بن المنصور هاشمية ، فأمرهم في لبس على القديم فيهم بين ظنّ ودعي ، والحقّ ما أقاموا به البيّنة والآن فلا بيّنة لهم « 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 166 .
( 2 ) الشجرة المباركة ص 113 .
( 3 ) منتقلة الطالبية ص 218 - 219 .