الحسن بن محمّد بن فاضل .
وأعقب علي بن المصطفى هذا من ثلاثة رجال ، وهم : سري ، وله عقب في خوزستان ، وكان له حصن حصين هدمه بنو المشعشع في بعض حروبهم . وهرموش ، وهو الذي احتفر نهرا من شطّ الكرخ ، وهو يعرف بالهرموشي . وخليفة .
أمّا هرموش بن علي بن المصطفى بن عبد اللّه ، فمن عقبه : علي بن عبيد بن مشكور بن حمّود بن درياش بن عبد اللّه بن محمّد بن هرموش ، له عقب بخوزستان .
وأمّا خليفة بن علي بن المصطفى بن عبد اللّه بن الحسن ، فمن عقبه : الحسين بن أحمد بن مراد بن الحسن بن خليفة .
وأعقب الحسين بن أحمد هذا من ولديه ، وهما : لطفعلي ، وموسى .
أمّا لطفعلي بن الحسين بن أحمد بن مراد ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن لطفعلي بن الحسين بن أحمد ، فأعقب من ولده : عبد السيّد .
أمّا عبد السيّد بن محمّد بن لطفعلي بن الحسين ، فأعقب من ولده : الحسين .
وأمّا موسى بن أحمد بن مراد بن الحسن ، فأعقب من ولديه ، وهما : رستم ، ونظر .
أمّا رستم بن موسى بن أحمد بن مراد ، فأعقب من ولده : العبّاس .
وأمّا نظر بن موسى بن أحمد بن مراد ، فأعقب من ولده : الحسن .
أمّا الحسن بن نظر بن موسى بن أحمد بن مراد ، فقال الأعرجي : كان سيّدا غيورا سخيّا جوادا ، وكان كاتب العربية والتركية عند والي لرستان صارم السلطنة حسينقلي خان السردار الأشرف ، وبعد وفاته صار كاتبا عند ولده والي لرستان غلام رضا خان أميرجنك ، ثمّ ولّاه نقابة مشهد علي الصالح أبي الحسن بن عبيد اللّه الأعرج ، فاستمرّ بها سنتين ، ثمّ عزله عن النقابة بالسيّد فتح اللّه القمّي ، وطلبه لأجل ما كان عليه من الكتابة ، فامتنع من ذلك وارتحل إلى قرية زرباطية ، وذلك في سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف ، وهو الآن في زرباطية من توابع بدرة ، وله عدّة ولد « 1 » .
أعقاب محمّد بن موسى العصيم بن علي الخواري
وأمّا محمّد بن موسى العصيم بن علي الخواري ، فذكر السيّد أحمد كيا من أعقابه
هامش
( 1 ) مناهل الضرب ص 495 .