كان سيّدا جليلا عظيما رئيسا بالقطيف ، ركب عليها علي باشا الحسا ، فملكها سنة ( 1005 ) فأعزّوه وأجلّوه ، فبعد مدّة غدر بهم وحبس أعيانهم وأهان كبراءهم ، وقتل من رؤسائهم خمسة وستّين سيّدا ، فانهزم الباقون إلى البحرين ، وكسر القيود المحبوسون ، فغرق في البحر منهم جماعة ، واتّجه عبد الحميد بالشاه عبّاس بن محمّد خدابنده ، والتمس منه عسكرا ليأخذ له القطيف ، والقصّة طويلة لا يمكن ذكرها « 1 » .
وأعقب السيّد عبد الحميد من ولديه ، وهما : أحمد ، وعرفات .
أمّا أحمد بن عبد الحميد بن محمّد بن أحمد بن عصفور ، فأعقب من ولده : هاشم .
وأمّا عرفات بن عبد الحميد بن محمّد بن أحمد بن عصفور ، فأعقب من ولديه ، وهما :
خضر ، وماجد .
وأمّا الحسين بن محمّد بن أحمد بن عصفور بن خلف بن الحسين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد ، وإبراهيم ، وعلوي .
أمّا محمّد بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن عصفور ، فأعقب من ولده : الحسين .
أمّا الحسين بن محمّد بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولديه : محمّد ، وعرفات .
أمّا محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما :
فرج اللّه ، وبركات .
أمّا فرج اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين ، فأعقب من ولده : إبراهيم .
أمّا إبراهيم بن فرج اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولده : علوي .
وأمّا بركات بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد ، وأحمد ، وعلي .
وأمّا إبراهيم بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن عصفور ، فأعقب من ولده : علي .
وأمّا علوي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن عصفور ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
هاشم ، وأحمد العطّار ، والحسين العابد .
أمّا هاشم بن علوي بن الحسين بن محمّد بن أحمد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
الحسن الخطّاط ، وعبد اللّه الأسكاني ، وعزيز .
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 3 : 196 .