أمّا محمّد بن عبد المطّلب بن علي النقيب ، فأعقب من ولده : الحسين .
أمّا الحسين بن محمّد بن عبد المطّلب بن علي النقيب ، فأعقب من ولده : السيّد مصطفى الدرّاج .
أمّا السيّد مصطفى الدرّاج بن الحسين بن محمّد بن عبد المطّلب ، فقال حرز الدين : كان من العلماء الأفاضل ، وألّف كتاب أصول الدين ، وفيه بحث في الإمامة فرغ منه مؤلّفه يوم الخميس 9 ذي القعدة سنة ( 1175 ) « 1 » .
وأمّا عبد الكاظم بن محمّد درّاج بن سليمان بن سلطان النقيب ، فقال ابن شدقم : تولّى النقابة بعد أخيه علي ، كان سيّدا جليلا كاملا ، عظيم الشأن ، ذا مروءة وشهامة ، وحسن خلق ، ورئاسة وكرم وسخاوة ، ومواساة بالأهل ، ورأفة بالرعايا ، مات سنة ( 1070 ) « 2 » .
وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : إدريس ، وزيد ، وسلطان .
وأمّا إدريس بن عبد الكاظم بن محمّد درّاج ، فقال ابن شدقم : تولّى النقابة بعد والده ، ولاطف الأهل والرعايا بحسن الأخلاق وطيب أفعاله ، فأقبلوا عليه وخضعوا لديه ، فبلغ ذلك عمّه عبّاس ، فغار عليه من أصفهان عليه كالبرق الخاصف ، فانتزعها منه وأسّس مظالم عديدة ، وأهان القرابة العزيزة ، والأعيان المخلصة لهم القديمة ، والرعايا البعيدة ، فرفعوا ما نالهم من الإساءة إلى قرا مصطفى باشة بغداد ، فطلبه إلى عنده وأمره بالإقامة عنده ، ثمّ انتزعها عزيز بأمر سلطاني ، وذلك بشهر شعبان سنة ( 1079 ) ثمّ توجّه إدريس إلى رؤية الشاه عبّاس الثاني الحسيني الموسوي فأعزّه وأجلّه وأكرمه ، رأيته بأصفهان سنة ( 1081 ) « 3 » . وأعقب من ولده : محمّد علي .
وأمّا زيد بن عبد الكاظم بن محمّد درّاج ، فقال ابن شدقم : كان نائبا من قبل عمّه عبّاس حين توجّه إلى بغداد « 4 » . وأعقب من ولده : محسن .
وأمّا سلطان بن عبد الكاظم بن محمّد دراج ، فقال ابن شدقم : كان سيّدا جليلا ، جمّ
هامش
( 1 ) معارف الرجال 3 : 11 .
( 2 ) تحفة الأزهار 3 : 175 .
( 3 ) تحفة الأزهار 3 : 175 .
( 4 ) تحفة الأزهار 3 : 175 - 176 .