وانقرض بانقراضه الشريف المرتضى علم الهدى ابن أبي أحمد الحسين الموسوي .
أعقاب الشريف الرضي
وأمّا أبو الحسن محمّد الرضي بن الحسين بن موسى ، فهو الشريف الأجلّ ، وكان إليه نقابة النقباء ببغداد ، وإمارة الحجيج ، وكانت له هيبة وجلالة ، وفيه ورع وعفّة وتقشّف ومراعاة للأهل وغيرة عليهم ، وعسف بالجاني منهم ، وكان أحد علماء الزمان ، وقد قرأ على أجلّاء الرجال . وله كتب مصنّفات مشهورة ، وديوانه مرغوب فيه مطلوب متداول في البلاد ، وشعره له موقع عند أهل العلم لحسن معانيه وجودة مبانيه ، ولحسن الفصاحة فيه .
وأعقب من ولده : أبي أحمد عدنان .
أمّا أبو أحمد عدنان بن الشريف محمّد الرضي ، فهو الشريف العفيف المتميّز في سداده وصونه ، ويلقّب ب « الطاهر ذي المناقب عزّ الهدى » وإليه كانت نقابة نقباء الطالبيين ببغداد ، وإمارة الحجيج والمظالم ، وامّه فاطمة بنت أبي الحسن التقي النهرسابوسي بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ، وامّها بنت أبي علي عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنّى .
وأعقب من ولده : علي ، انقرض .
أعقاب أحمد الضرير بن موسى الأبرش
وأمّا أبو عبد اللّه أحمد الضرير بن موسى الأبرش بن محمّد الأعرج ، فكان ذا جلالة وتقدّم وبرّ ، وكان من شيوخ العلويين وساداتهم ، وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو محمّد الحسن له عقب ، وأبو الحسين « 1 » موسى الشبل له بقية وعقب ، وأبو الحسين علي بالبصرة له بقية وعقب .
أعقاب الحسن بن أحمد الضرير
أمّا أبو محمّد الحسن بن أحمد الضرير بن موسى الأبرش ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه الحسين النقيب .
أمّا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن أحمد الضرير ، فأعقب من ولده : أبي البركات سعد اللّه رضي الدين نقيب سرّ من رأى ، قال ابن الطقطقي : قال العمري : هو التقي ، مات سنة
هامش
( 1 ) في العمدة والمناهل : أبو الحسن .