أبو الغنائم الدمشقي بزنجان في شهر ربيع الأوّل سنة اثنتا وعشرين وأربعمائة .
وأمّا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد أميركا بن محمّد ششديو ، فقال الشريف المروزي : ولد بشيراز وتوفّي بها ولم يخرج منها ، وله بها ستّة أولاد من المعقّبين .
قال السيّد أبو الغنائم الدمشقي : اجتمعت بهم بشيراز في ذي الحجّة في سنة أربع وعشرين وأربعمائة ، ورأيت جماعة من العلويين يطعنون فيهم ، وهم مثبتون في جريدتهم . ولمّا اجتمعت بهم وأملوا عليّ ما ذكروه ، أخرجت لهم عقب محمّد بن أحمد بن ششديو ولم يذكر أبوهم ، فقالوا : هذا الذي نعرف فنقلت ما ذكروه . ثمّ اجتمعت بابن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ابن طباطبا وعارضته بكتابتهما ، فلم يكن عندهما في المقابلة والنسب لهم ذكر ، وسألني ابن طباطبا أن أكتبهم له فكتبتهم له بالكوفة وبعثت ذلك إليه .
قلت : أنا واليوم بشيراز منهم عدد جمّ انصرف بعضهم بها في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، وكان قد سمع شيئا من الحديث ، فقرأته عليه وسألته عن نسبه إلى ششديو فلم يعرف ذلك « 1 » .
وأعقب محمّد بن أحمد أميركا هذا من ستّة رجال ، وهم : أبو الحسين أميركا امّه خديجة بنت أحمد بن محمّد بن أحمد السكين السرماوردي الزيدي ، وأبو علي الحسين امّه امّ الخير بنت أحمد بن الفضل الأفطسي ، وأبو حرب طاهر ، وأميركا بقزوين ، والداعي ، ومانكديم .
أعقاب سليمان بن محمّد ششديو
وأمّا سليمان بن محمّد ششديو ، فمن عقبه : محمّد سراهنك المهدي بالري ابن الحسن بن محمّد بن سليمان .
وأعقب محمّد سراهنك هذا من أربعة رجال ، وهم : الحسين ، والداعي الضرير ، ومحمّد انقرض ، وأبو زيد انقرض .
أعقاب القاسم بن الحسين بن عيسى بن محمّد البطحاني
وأمّا القاسم بن الحسين بن عيسى بن محمّد البطحاني ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
أبو علي مهدي يلقّب « كلوبرين » امّه بنت علي بن جعفر الحسيني وله ولد وعقب بآمل
هامش
( 1 ) الفخري ص 140 .