ثلاثة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه « 1 » الحسين الرئيس بهمدان ، وأبو جعفر محمّد ، وأبو محمّد الحسن ، ولهم أعقاب كثيرة بهمدان .
أمّا أبو عبد اللّه الحسين الرئيس بن علي الرئيس بن الحسين المحدّث بن الحسن البصري ، فأعقب من ولده : وهو : أبو الحسين علي الأطروش الرئيس بهمدان .
أمّا أبو الحسن علي الأطروش الرئيس بن الحسين الرئيس بن علي الرئيس بن الحسين المحدّث ، فكان عالما فاضلا أديبا شاعرا ، وله شعر في غاية العلوّ ونهاية الفصاحة وكمال البلاغة ، منها القصيدة المعرّاة عن الواو التي مدح بها الصاحب ، وأوّلها :
برق ذكرت به الحبائب * لما بدا فالدمع ساكب
وكان ختن الصاحب بن عبّاد .
وقال ابن الطقطقي : سيّد همدان والجبل ، امّه بنت الصاحب أبو القاسم كافي الكفاة إسماعيل بن عبّاد ، وفيه لمّا ولد قال الصاحب :
الحمد للّه حمدا دائما أبدا * إذ صار سبط رسول اللّه لي ولدا « 2 »
وأعقب من ولديه ، وهما : أبو الحسن عبّاد لا عقب له ، وأبو الفضل الحسين يلقّب « الراضي » له تسعة أولاد أعقبوا بهمدان ، وفيهم التقدّم والنقابة والرئاسة والفضل والعلم والجاه بها .
أمّا أبو الحسن عبّاد بن علي الأطروش الرئيس بن الحسين الرئيس ، فقال الثعالبي : لمّا أتت الصاحب البشارة بسبطه أبي الحسن عبّاد أنشأ يقول :
أحمد اللّه لبشرى * أقبلت عند العشي
إذ حباني اللّه سبطا * هو سبط للنبي
مرحبا ثمّة أهلا * بغلام هاشمي
نبويّ علويّ * حسنيّ صاحبي
ثمّ قال :
الحمد للّه حمدا دائما أبدا * إذ صار سبط رسول اللّه لي ولدا
هامش
( 1 ) في سراج الأنساب : أبو الفضل .
( 2 ) الأصيلي ص 141 .