وميمونة خرجت إلى زيد النار بن موسى الكاظم ، فولدت له ابنا وبنتا .
أمّا علي بن حمزة بن القاسم الرئيس ، فأعقب من ولده : محمّد ، غاب خبره .
وأمّا الحسين بن حمزة بن القاسم الرئيس ، فكان أعقب باليمامة على قديم .
وأمّا محمّد بن حمزة بن القاسم الرئيس ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : حمزة ، والحسن ، وعبد اللّه ، غاب خبر الثلاثة ، والحسين لامّ ولد قتل مع الكوكبي .
وقيل : قتل مع الكوكبي الحسين والحسن وحمزة بنو محمّد بن حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب « 1 » .
أمّا الحسن بن محمّد بن حمزة بن القاسم الرئيس ، فأعقب من ولده : أبي جعفر محمّد النقيب بأصفهان ، مات منقرضا إلّا عن إناث .
قال ابن شدقم : وقد ادّعى إلى حمزة هذا قوم يقال لهم : آل أبي الحصائن ، فمنهم جماعة بالديلم وخراسان والأهواز والشام ، لا حظّ لهم في النسب « 2 » .
وأمّا الحسين بن محمّد بن حمزة بن القاسم الرئيس ، فقال أبو الفرج : خرج في هذه الأيّام موسى بن بغا وهو مقيم بهمدان ، ووجّه كيلغ لحرب الكوكبي بقزوين ، وكانت بينهما وقعة قتل فيها الحسين هذا « 3 » .
وأعقب من ولده : محمّد .
أعقاب إبراهيم بن القاسم
وأمّا إبراهيم بن القاسم الرئيس بن الحسن الأمير ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن إبراهيم بن القاسم الرئيس بن الحسن الأمير ، فأعقب من ولده : حمزة .
أمّا حمزة بن محمّد بن إبراهيم بن القاسم الرئيس ، فأعقب من ولده : محمّد .
أعقاب محمّد البطحاني
أمّا محمّد البطحاني « 4 » بن القاسم بن الحسن الأمير ، فكان فقيها ، وأعقب من تسعة
هامش
( 1 ) المجدي ص 204 .
( 2 ) تحفة الأزهار 1 : 150 .
( 3 ) مقاتل الطالبيين ص 436 .
( 4 ) وفي المجدي : البطحائي ، وقال : البطحائي - بالضمّ - ينسب إلى محلّة الأنصار ، والبطحائي