ولهما بقية .
أمّا جعفر بن محمّد بن القاسم عجير ، فأعقب من ولده : أبي محمّد « 1 » الحسن نقيب نصيبين .
أمّا أبو محمّد الحسن النقيب بن جعفر بن محمّد بن القاسم عجير ، فكان ديّنا ورعا شاعرا ، وله فضل وديوان شعر ، وكان معينا للصلحاء والزهّاد ، وأعقب من ثمانية رجال ، وهم : أبو الحارث الحسين ، وأبو علي الحسين ، وأبو السرايا جعفر ، وأبو القاسم موسى ، وأبو الفوارس أحمد ، وأبو معذر امّه علوية بطحائية ، وأبو الغنائم إبراهيم ، وأبو يعلى محمّد النقيب بنصيبين وآبة وميّافارقين ، وكان سيّدا شريفا أديبا تقيا ديّنا فارسا شجاعا محتشما جوادا ، وله عدّة من الولد بها وببغداد .
وأمّا حسّاس بن محمّد بن القاسم عجير ، فأعقب من ولده : المحسن ، له أولاد لهم نسل .
أمّا المحسن بن حسّاس بن محمّد بن القاسم عجير ، فأعقب من ستّة رجال ، وهم :
حسّاس له عقب ، وأبو الحسن علي درج ، وأبو طاهر محمّد ، وأبو الحسين عبيد اللّه درج ، وحمزة ، وإسماعيل .
أمّا حسّاس بن المحسن بن حسّاس بن محمّد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
أبي طالب ، ومعالي ، وعلي ، امّهم عامية .
وأمّا أبو طاهر محمّد بن المحسن بن حسّاس بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي امّه علوية .
وأمّا أبو تراب عبيد اللّه بن القاسم عجير ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه الحسين ، ويكنّى ب « أبي تغلب » ويعرف ب « بالدو » « 2 » وكان ذا وجاهة ورئاسة وحال حسنة ، وله خمسة محمّدين من الولد سادة بنصيبين ، وهم كانوا رؤساء تلك الديار .
أمّا أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن القاسم عجير ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم :
أبو الفتح محمّد الرئيس له محلّ ، وأبو البركات محمّد النقيب بنصيبين ، وأبو الغنائم محمّد ،
هامش
( 1 ) في بعض المعاجم النسبية : أبو علي .
( 2 ) وفي بعض نسخ التهذيب : باندو ، وفي المجدي : بالدوا ، وفي الفخري : بتاد ، وفي العمدة :
ويعرف بالتالد .