أعقاب محمّد بن جعفر الخطيب
وأمّا محمّد بن جعفر الخطيب بن الحسن المثنّى ، فأعقب من ولديه : يحيى ، وجعفر .
أمّا يحيى بن محمّد بن جعفر الخطيب ، فأعقب من ولده : محمّد السمين
أمّا محمّد السمين بن يحيى بن محمّد ، فأعقب من ولده : حمزة .
أمّا حمزة بن محمّد السمين بن يحيى ، فأعقب من ولده : محمّد الصوفي المنجّم صاحب الوزراء ببغداد ، وصديق الشريف العمري .
وأمّا جعفر بن محمّد بن جعفر الخطيب ، فأعقب من ولده : أبي الفضل أحمد المعروف بأبي الضوء .
أمّا أبو الفضل أحمد بن جعفر بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي أحمد محمّد .
أمّا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن جعفر ، فأعقب من ولده : أبي الحسن محمّد ، ويعرف بابن أبي الضوء ببغداد ، أولد بها وكان متوجّها .
أعقاب إبراهيم بن جعفر الخطيب
وأمّا إبراهيم بن جعفر الخطيب بن الحسن المثنّى ، فأعقب من ولده : جعفر .
أمّا جعفر بن إبراهيم بن جعفر الخطيب ، فأعقب من ولده : عبد اللّه .
أعقاب داود بن الحسن المثنّى
وأمّا أبو سليمان داود بن الحسن المثنّى ، فكان يلي صدقات علي عليه السّلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض أو الحسن المثلّث ، وهو أخو جعفر بن الحسن المثنّى لأبويه ، امّه امّ ولد أرضعت الإمام الصادق عليه السّلام ، وإليها تنسب صلاة امّ داود المعروفة بصلاة الرغائب ، وتوفّي بالمدينة وهو ابن ستّين سنة .
قال أبو الفرج : حبس مع جماعة من أهل البيت ، ثمّ خلّى أبو جعفر المنصور سبيله بعد مقتل محمّد وإبراهيم « 1 » .
وقال البيهقي : كان شجاعا سخيّا ، وامّه امّ ولد ، وهو الذي حبسه أبو جعفر المنصور ، فخلص من الحبس بسبب دعاء والدته ، وهو دعاء الاستفتاح الذي يدعى به في نصف من
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين ص 128 .