وأمّا أبو الحسن علي الشاعر بن عبد اللّه الشيخ ، فأعقب من عشرة رجال ، وهم : محمّد الغطفانية مات باليمن ، وخليفة ، وإبراهيم ، وأحمد ، والحسين الأصغر ، وزيد ، والقاسم المنصور العيّاني الظاهر باليمن إمام الزيدية ، وعبد اللّه ، وداود ، وأبو البركات « 1 » دعا إلى نفسه ببلاد الديلم فلمّا عاد أنكره أهله ثمّ اعترفوا به .
أمّا محمّد بن علي بن عبد اللّه الشيخ ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عصم ، وأبو الليل ، وأبو عبد اللّه التميمي .
وأمّا إبراهيم بن علي بن عبد اللّه الشيخ ، فأعقب من ولديه : حديد ، وحميد .
وأمّا القاسم بن علي بن عبد اللّه الشيخ ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسين ظهر بعد والده ، وله عقب . وجعفر .
أمّا جعفر بن القاسم بن علي بن عبد اللّه الشيخ ، فأعقب من ولده : القاسم الفاضل . قال العاصمي : كان بينه وبين الصليحي وقعات ، ولم يكن إماما « 2 » .
وأمّا أحمد الناسب بن عبد اللّه الشيخ ، فأعقب من ولده : الحسين يلقّب ب « خصخاص » لا عقب له .
أعقاب إسماعيل بن القاسم الرسّي
وأمّا أبو القاسم « 3 » إسماعيل بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا ، فكان سيّدا جليلا رئيسا متقدّما ، وأعقب من سبعة رجال ، وهم : 1 - أبو عبد اللّه محمّد الشعراني نقيب الطالبيين بمصر ، وولده بمصر نقباء سادة لهم عقب يقال لهم : بنو الشعراني . 2 - وأبو منصور إبراهيم . 3 - وأبو الحسن علي . 4 - وأبو محمّد جعفر . 5 - وأبو الحسين يحيى . 6 - وأبو محمّد عيسى . 7 - وأبو محمّد القاسم .
أمّا أبو عبد اللّه محمّد الشعراني بن إسماعيل بن القاسم الرسّي ، فكان سيّدا جوادا كريما ، شديد الغيرة على آل أبي طالب ، توفّي في شعبان سنة خمس عشر وثلاثمائة ، ولهم بيت رئاسة وجلالة وتقدّم بمصر وهم نقباء سادة .
هامش
( 1 ) في المجدي : وبركات .
( 2 ) سمط النجوم العوالي 4 : 192 .
( 3 ) في التحفة : أبو محمّد .