وأمّا الحسن بن إسماعيل المتوكّل على اللّه ، فأعقب من ولده : أحمد .
وأمّا الحسن شرف الاسلام بن القاسم المنصور ، فأعقب من ولديه ، وهما : أحمد المهدي لدين اللّه ، ومحمّد .
أمّا أحمد المهدي لدين اللّه بن الحسن شرف الاسلام ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم :
محمّد ، وعلي ، والحسن ، وإبراهيم ، والعبّاس .
وأمّا علي بن يوسف الأشل بن محمّد المرتضى ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن علي بن يوسف الأشل ، فأعقب من ولده : أبي محمّد القاسم المنصور باللّه قام بالدعوة .
أعقاب أحمد الناصر الرسّي
وأمّا أبو الحسين أحمد الناصر الصغير بن يحيى الهادي ، فهو أحد الأئمّة الزيدية ، وكان بالناصر نقرس وربما هاج فمنعه عن القتال واستمرّ ذلك ، ومات الناصر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، وذكر أنّه بقي في الأمر ثلاث سنين ، وكان جمّ الفضائل كثير المحاسن .
وأعقب من أربعة عشر رجلا ، وهم :
1 - أبو محمّد الحسن المنتجب الأمير بصعدة ، عقد له أبوه الأمر على اختلاط كان بينه وبين إخوته ، وعقد لأخيه القاسم المختار بعده ، وله عدد .
2 - وأبو محمّد القاسم المختار لدين اللّه النقيب بصنعاء اليمن ، امّه رقية بنت إبراهيم بن محمّد بن القاسم الرسّي ، وكان أحد كبار أئمّة الزيدية بصعدة ، وهو عشيرة ذات عدد ومدد ، وولده لصلبه ثلاثة عشر رجلا ، العقب منهم لعشرة ، وعقبه بالقاهرة ومصر وتنّيس وبلاد اليمن وواسط ، وبني القاسم المختار رهط جليل أكثرهم باليمن ، وهم ممّن يعتزّون بهذا الرهط على غيرهم من العلوية .
3 - وأبو الحسين « 1 » يحيى المنصور الأمير بصعدة ، أخو المنتجب لامّه ، وامّه عاذلة ، متوجّه جليل بصعدة ، وله ستّة بنين أعقبوا بصعدة اليمن وصنعائها وبغداد .
4 - وأبو عبد اللّه الحسين المحدّث العالم ببغداد ، ويلقّب ب « المنتجب لدين اللّه » « 2 » من
هامش
( 1 ) في التحفة : أبو عبد اللّه .
( 2 ) جاء هذا اللقب له في المنتقلة ، والمعروف أنّ هذا اللقب لأخيه الحسن ، كما مرّ .