وخلاصة ذلك : أنّ المشجّر يقدّم فيه الابن على الأب ، والمبسوط عكسه يقدّم فيه الأب على الابن « 1 » .
الطعن والقدح والغمز وما يتعلّق بذلك
الطعن عندهم أشدّ من القدح ، والقدح أشدّ من الغمز ، ولذلك علامات في المشجّر والمبسوط .
فأمّا علامة الطعن في المشجّر ، فنقط تكتب بالحمرة ، أو بالمداد بين الابن والأب ، ومعناها القطع والحجز بينه وبين الأب ، يعني : لا اتّصال بينهما .
فإن كان قدحا فخطّه مرتعشة ، كأسنان المنشار ، تنبىء عن اضطراب النسب ، يعني : انّ فيه اضطرابا . فإن كان غمزا ، كتبوا عند اسم المغموز : فيه غمز .
ولا بدّ للطعن من مستند ، فمنهم من يذكره عند الاسم ، وهو أجود وأنفى للتهمة . ومنهم من لا يورده ، فيلزمه النقل .
وأمّا علامات ذلك في المبسوط ، فليست رموزا ، ولكنّهم يحكون الحال في أثناء النسب ، وربّما رمزوا فكتبوا في المشجّر والمبسوط « في صحّ » وكأنّ المراد بها الدلالة على اختلال النسب ، وأنّه غير جار على الاستقامة ، كما أنّ « في صحّ » كذلك لأنّهم أدخلوا حرف الجرّ على الفعل ، وذلك مختلّ من الكلام .
فإن كان في الامّ مغمز ، كتبت الغمز عندها ، مشجّرا كتب أو باسطا ، ولا يتعرّض للخطّة بشيء .
ترتيب طبقات الطالبيين
البدأة من ولد أبي طالب بولد علي عليه السّلام ، ثمّ بولد جعفر ، ثمّ بولد عقيل .
والبدأة منهم ببني الحسن عليه السّلام ؛ لأنّه أكبر سنّا من الحسين عليه السّلام ، وهو إمام الحسين عليه السّلام . ثمّ بولد الحسين عليه السّلام . ثمّ بولد محمّد ابن الحنفية . ثمّ عمر الأطرف بن علي . ثمّ العبّاس الشهيد بن علي .
ترتيب ولد الحسن الزكي عليه السّلام : البدأة منهم ببني الحسن المثنّى ، ثمّ بولد زيد ابن الأنصارية .
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 34 - 35 .