المؤرّخ ، والنسائي صاحب الصحيح .
ثمّ في زمن خلافة المقتدر باللَّه : قتل الحسين بن منصور بن الحلّاج الصوفي في سنة تسع وثلاثمائة .
ثمّ في خلافة الراضي باللَّه : توفّي نفطويه النحوي ، وابن عبدربّه صاحب كتاب العقد ، وأبو بكر ابن الأنباري ، وابن مجاهد المقرئ ، وغيرهم .
ثمّ توفّي في خلافة المطيع للَّه « 1 » : الشبلي الصوفي ، وأبو نصر الفارابي ، والقاضي أبو القاسم التنوخي ، وأبو علي بن أبيهريرة ، والمسعودي صاحب مروج الذهب « 2 » ، وغيره ، والفاكهي صاحب تاريخ مكّة ، والمتنبّي الشاعر ، وأبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني ، وغيرهم .
وتوفّي في زمن الطائع للَّه : أبو بكر الرازي الحنفي ، وأبوالليث السمرقندي من كبار الحنفية ، والسري الشاعر ، وأبو علي الفارسي النحوي ، وأبو زيد المروزي ، وغيرهم .
وتوفّي في زمن القادر باللَّه : الأديب أبو أحمد العسكري من عسكر المكرم ، وليس هو بأبيهلال العسكري ، فلا تغفل ، والرؤياني النحوي ، والصاحب ابن عبّاد ، والدارقطني الحافظ ، وابن أولاق البصري ، وأبو طالب المكّي ، وابن بطّة الحنبلي .
وابن سمعون الواعظ ، والمعافا بن زكريا ، والجوهري صاحب الصحاح ، وابن
هامش
( 1 ) قد كان جلوسه في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، فلابدّ أن يكون المسعودي قد بقيبعده أيضاً ، اللّهمّ إلّا أن يقال : انّ المسعودي توفّي في العام الأوّل من خلافته . الأفندي .
( 2 ) والعجب أنّ المسعودي قد كان جدّ الشيخ الطوسي من طرف امّه كما يقال ، ولم يذكرله ترجمة في فهرسته ولا رجاله ، وإنّما أورده النجاشي والعلّامة وأمثالهما ، فلاحظ . الأفندي .