الأسترآبادي ، عن يوسف بن محمّد بن زياد ، وعلي بن محمّد بن سيّار - قال الصدوق والطبرسي : وكانا من الشيعة الإمامية - عن أبويهما ، عن الإمام عليه السلام .
وهذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض علماء الرجال ؛ لأنّ ذلك يروى عن أبيالحسن الثالث عليه السلام ، وهذا [ يروى ] عن أبيمحمّد عليه السلام ، وذاك يرويه سهل الديباجي عن أبيه ، وهما غير مذكورين في هذا التفسير أصلًا ، وذاك فيه أحاديث من المناكير ، وهذا خال من ذلك ، وقد اعتمد عليه رئيس المحدّثين ابن بابويه ، ونقل منه أحاديث كثيرة في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وفي سائر كتبه ، وكذلك الطبرسي ، وغيرهما من علمائنا .
ونروي كتاب سليم بن قيس الهلالي ، بالاسناد ، عن « 1 » النجاشي ، قال : أخبرني علي بن أحمد القمّي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن أبيالقاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى ، وعثمان بن عيسى ، قال حمّاد بن عيسى : وحدّثناه إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس بالكتاب .
وبالاسناد السابق ، عن الشيخ الطوسي ، عن ابن أبيجيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، بالسند المذكور ، عن حمّاد بن عيسى ، وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن أبيعياش ، عن سليم بن قيس .
وبالاسناد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس .
ونروي الكتب المذكورة بباقي طرقها وأسانيدها المذكورة في الإجازات وكتب الرجال .
هامش
( 1 ) في الوسائل : إلى .