بقائه ، بحقّ محمّد وآله ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . إنتهى .
وأقول : هذا الشيخ قد كان من أكابر علماء الشيعة وقرّائهم ومحدّثيهم ، وكان من المتأخّرين عن الشيخ الطوسي .
وأورد الشيخ منتجب الدين ترجمته في الفهرست « 1 » ، وكان من مشايخه .
وقد ذكر السيّد ابن طاوس في كتاب اليقين أيضاً اسمه ، وبالغ في مدحه « 2 » ، فلاحظ .
وكان مقبول القول بين العامة والخاصّة أيضاً .
وهذه النسخة من كتاب قراءة أبيعمرو من مؤلّفاته نسخة عتيقة جدّاً ، وعليها إجازات من علماء القراءة ، ولكن لرداءة خطوطهم لم يمكن قراءتها والاستنساخ منها ، وتاريخ النسخة سنة خمس وستّين وخمسمائة ، وقد كتبها الناسخ في زمن المصنّف قدس سره .
وهذا الكتاب حسن الفوائد في علوم العربية والقراءة ، كبير ، طويل الذيل ، ويظهر منه غاية تضلّع مؤلّفه في علوم القراءة أيضاً ، فضلًا في سائر العلوم « 3 » .
فائدة ذكر كتاب للأمير فيض اللَّه التفرشي
السيد الأمير فيض اللَّه التفرشي الغروي له شرح على رسالة المحقّق في أُصول الفقه .
هامش
( 1 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 65 برقم : 142 .
( 2 ) اليقين ص 186 - 187 الباب 194 .
( 3 ) لم أعثر على هذا الكتاب .