لكن قد كتب الشيخ الحسين المذكور تاريخ الإجازة ، وهو السنة التاسعة والأربعين بعد الألف من الهجرة ، في بلدة الحويزة .
فائدة تعريف نسخة من كتاب قرب الأسناد للحميري
ورأيت في آخر نسخة من كتاب قرب الأسناد للحميري في البحرين عتيقة لا تخلو من صحّة ، بهذه العبارة : حكاية ما وجدت في هذه النسخة التي نقلت منها ، وهي بخطّ ابن مهجنار البزّاز ، ما هذه صورته : حدّثني بكتاب قرب الأسناد لأبيالعبّاس عبداللَّه بن جعفر الحميري ، أبو غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري الكوفي ، قال : حدّثني عبداللَّه بن جعفر الحميري ، بهذا الكتاب وبجميع كتبه قراءة عليه ، وما لم أقرأه منها ، فإنّه دخل في جملة ما أجاز لي ، وقد أطلقت لأبيالغنائم محمّد بن علي بن الحسين بن مهجنار البزّاز ، أدام اللَّه عزّه ، ونفعه بالعلم ، وبقيّة الكلام انتقطت الورقة .
فائدة نسخة إجازة بخطّ الحميري
نسخة إجازة كانت في الأصل بخطّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، تاريخها صفر سنة أربع وثلاثمائة : قد أطلقت لك يا أبا عمرو سعيد بن عمرو ، أن تروي هذا الكتاب عنّي عن أبيعلي تمام هذا الكتاب ، وما كان فيه من بكر الأزدي ، وسعدان بن مسلم ، فاروه عنّي عن محمّد بن أحمد بن سعيد عنهما ، وكتب محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري بخطّه في صفر سنة أربع وثلاثمائة . إنتهى .
وأقول : يظهر من هذه المذكورات منها كون مؤلّف قرب الأسناد هو عبداللَّه بن جعفر الحميري ، لا ولده محمّد بن عبداللَّه ، كما ظنّه جماعة ، ولكن من قول ولده في