عربي أيضاً ، عن إلياس بن هشام . وعن علي ابن العريضي العلوي ، عن ابن رطبة ، جميعاً عن أبيعلي الحسن ، عن أبيه أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي مصنّف الكتاب رحمه الله .
فليرو ذلك متى شاء وأحبّ ، محتاطاً لي وله إن شاء اللَّه سبحانه ، وكتب أضعف عباد اللَّه جعفر بن الحسن بن سعيد ، في جمادي الآخر من سنة تسع وستّين وستمائة ، حامداً للَّهسبحانه ، مصلّياً على رسوله عليه السلام ، في خطّي إلحاق حكايته عن إلياس بن هشام ، كتبه ابن سعيد أيضاً . إنتهى ما وجدته بخطّه الشريف على ظهر تلك النسخة ، وخطّه هذا جيّد .
وأقول : غرضه من قوله « في خطّي » الخ ، أنّ في الإجازة المذكورة قد سقط « عن إلياس بن هشام » من قلمه ، والحق بخطّه فوق السطر ، فكتب هذا الكلام احتياطاً قدس سره .
وقد كتب قدس سره بخطّه الشريف في آخر الجزء الأول من النهاية المذكورة للشيخ إبراهيم المذكور ، حكاية انتهاء قراءته ، ثمّ على النسخة بلغات غير المحقّق أيضاً ، ولم أعرف خطّ من هو .
ثمّ اعلم أنّي قد رأيت في هوامشه بعض الفوائد المنقولة عن شرح الشرائع لابن فهد ، وهو غريب ؛ لأنّ شرح الشرائع له غير معهود ، وإنّما له شرح مختصر النافع ، فلعلّ لفظة « مختصر » سقط من قلم الكاتب ، على أنّه لم أعلم أيّ ابن فهد هو ؟ هل ابن فهد الحلّي ؟ أو ابن فهد الأحساوي ؟ وهما معاصران ، ولا يقدح أن يكون المراد به ابن فهد الأحساوي ، ويكون له شرح الشرائع أيضاً ، فلاحظ .
ويظهر منه أيضاً في بعض حواشي هوامشها ، أنّ للشيخ أبي جعفر النيسابوري له كتاب الايضاح في الفقه ، والظاهر أنّه من القدماء ، وأظن أنّه قد ينقل عنه الشيخ
الفوائد الطريفة — صفحة 562
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٥٦٢