منساة في الأجل ، محبّة في الأهل ، مثراة في المال « 1 » .
والكتب المصنّفة في الأنساب كثيرة ، منها : مصنّفات هشام بن محمّد بن السائب الكلبي ، وهو الإمام في علم النسب ، وله في هذا العلم خمسة كتب ، وهي :
المنزل « 2 » ، والجمهرة ، والوجيز ، والفريد .
والملوكي ، وهو الذي فتح هذا الباب ، وضبط علم الأنساب .
ومن العلماء بالنسب : محمّد بن إسحاق ، وأبو عبيدة ، ومحمّد بن حبيب ، ومصعب بن عبداللَّه الزبيري ، وعلي بن كيسان الكوفي ، ودغفل بن حنظلة ، وابن القطامي ، في آخرين يطول ذكرهم .
وقد صنّف المتأخرون وأكثروا ، وهذّبوا الأنساب ، وحرّروا ، منهم : الهمداني صنّف كتاب الإكليل عشرة مجلّدة ، وصنّف أحمد بن جابر البلاذري كتاباً يستقصي فيه على الأنساب والحكايات ، وذكر المناقب والروايات ، وهو أربعون مجلّداً ، لكنّه مات وما أتمّه ، وصنّف غيره تصانيف كثيرة يطول ذكرها .
وقد استخرجت من هذه المصنّفات كتاباً مختصراً سمّيته كتاب التعريف بالأنساب « 3 » ، اقتصرت فيه على مشاهير الرجال ، وتوسّطت فيه بين الإكثار والإقلال .
هامش
( 1 ) الأنساب للسمعاني 1 : 19 ح 3 .
( 2 ) كذا .
( 3 ) قال في كشف الظنون ( 1 : 420 ) : التعريف بالأنساب ، لأبيالحسن أحمد بنمحمّد بن إبراهيم الأشعري المتوفّى حدود ( 550 ) جمع فيه خلاصة كتب الأنساب ، واقتصر على مشاهير الرجال ، ثمّ لخّصه وسمّاه اللباب .