نجيب الدين المذكور ، وهو مختصر جدّاً ، وذكر فيه شرح معنى الميسر المذكور في الآية ، وهو القمار بالجزور .
ومنها : رسالة أبيغالب الزراري إلى ابن ابنه أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن محمّد ، وعلى ظهرها خطّ الشيخ موسى بن محمّد ولد ابن جمهور الأحساوي المشهور ، وخطّه متوسّط .
ومنها : حديث طويل الذيل رواية عبداللَّه المدائني .
ومنها : إلحاق برسالة أبيغالب الزراري المذكور من الشيخ أبي عبيداللَّه الحسين بن عبيداللَّه الغضائري .
فائدة في ذكر ما استطرفناه من كتاب فصول السيّد المرتضى قدس سره
قال رحمه الله في أوّله : سألت - أيّدك اللَّه - أن أجمع لك فصولًا من كتاب « 1 » شيخنا محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه الله في المجالس ، ونكتاً من كتابه المعروف بالعيون والمحاسن لتستريح إلى قراءته في سفرك ، وتنشر ذكره في مستقرّك وبلدك الخ « 2 » .
أقول : وهذا الكلام يدلّ صريحاً على أنّ الفصول ليس بعينه كتاب العيون والمحاسن للمفيد ، كما كان يظنّه الأستاذ الاستناد قدس سره ، وسمعته منه مشافهة ، بل إنّما هو كتاب بعضه مأخوذ من كتاب المجالس للمفيد ، وبعضه من كتاب العيون والمحاسن للمفيد أيضاً ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) في المصدر : كتب .
( 2 ) الفصول المختارة للسيّد المرتضى 1 : 1 .