واجتمع بالشيخ أثير الدين أبيحيّان ، ولم يأخذ عنه شيئاً ، غير أنّه سمع منه ديوان زهير بن أبي سلمى .
وله من المصنّفات : المغني المذكور ، والتوضيح ، وعمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب ، ورفع الخصاصة عن قرّاء الخلاصة أربع مجلّدات ، وشرح التسهيل عدّة مجلّدات ، قيل : ولم يكمل ، وشرح الشواهد الصغرى ، والكبرى ، والشذور ، والقطر ، وشرحهما ، وشرح لمحة أبيحيّان ، وأحكام لو وحتّى ، وانتصاب لغة وفضلًا وجرّاً في قولهم « الدليل لغة وفضلًا من أن يكون كذا وهلمّ جرّاً » في جزء لطيف .
وشرح بانت سعاد ، والبردة قيل : ولم يكمل ، وإقامة الدليل على صحّة التحليل ، والتذكرة في خمسة عشر جزء ، وفي بعض النسخ في عشرة أجزاء ، والجامع الصغير ، وحواشٍ كالشرح على التسهيل على نسخة منه في أربع مجلّدات ، وعلى نسخة أُخرى في ثلاث : وعلى نسخة أُخرى في اثنين ، وعلى أُخرى في مجلّدة .
وشرح خطبة الكشّاف ، وشرح عروض ابن الحاجب ، والجامع الكبير ، وشرح الصفة المشبّهة ، وتحصيل الانس برائد القدس ، وموقد الأذهان في الألغاز ، والمسائل التي سئل عنها بالحجاز .
وشروط التنازع ، وفوح الشذا بمسألة كذا ، ونظم الفريد في تفسير آية التوحيد ، ومتشابه القرآن ، والإغراب عن قواعد الإعراب ، ومختصرها ، والكلام على آيات من القرآن ، منها : قوله تعالى
« إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
وغير ذلك .
وكان شافعي المذهب ، ثمّ تقلّد للإمام أحمد بن حنبل قبل وفاته بخمس سنين ، وشاع أنّ سبب تحويله أنّه كان بينه وبين أبيحيّان ما بين العصريين من المنافرة ، فصار يعترض على مصنّفات أبيحيّان بطريق التلويح ، كما ترى في هذا الكتاب ،