بن سعيد ، عن السيّد السعيد شمس الدين فخّار بن معد الموسوي ، عن الشيخ سديد الدين أبيالفضل شاذان بن جبرئيل القمّي ، عن الشيخ العماد أبي جعفر محمّد بن أبيالقاسم الطبري ، عن الشيخ أبيعلي الحسن بن الشيخ الإمام أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ، عن والده قدّس اللَّه روحه .
وجميع روايات من تقدّم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام ينتهي بأجمعها إلى هذا الشيخ رضي الله عنه ، فهي كلّها داخلة في عموم مرويّاته ، وقد ذكر هو طرقه إليهم مفصّلًا في الفهرست ، لكنّا نحتاج هنا إلى ذكر طريقه إلى كتاب الكافي ، وكتاب من لا يحضره الفقيه ، لايرادنا بعض الأخبار من الكتابين .
فأمّا الكافي ، فيرويه عن الشيخ أبي عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان الملقّب بالمفيد قدّس اللَّه روحه ، عن الشيخ أبيالقاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الشيخ أبي جعفر الكليني مصنّف الكافي .
وأمّا كتاب من لا يحضره الفقيه ، فعن الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي مصنّف الكتاب رضي الله عنه بطرقه .
وقد أجزت رواية ذلك لولدي محمّد ، جعله اللَّه من أهل العلم والعمل ولمن يتجدّد لي من الأولاد ولمن يريد منّي ذلك ، فاللَّه تعالى وفّقني لإكماله ، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم ، ويهديني في جميع أُموري إلى سلوك صراط المستقيم ، إنّه رؤوف رحيم جواد كريم « 1 » . انتهى .
هامش
( 1 ) لم أعثر على هذا الشرح . وراجع : رياض العلماء وحياض الفضلاء للمؤلّف نفس 3 : 388 - 392 ، وتعرّض لتعريف نسخة شرح الاثنيعشرية للشولستاني .