أسانيد أخبار كلّها قوله « أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمّد بن حسن » تمّ كتاب الأمالي وهو ثمانية عشر جزءً » .
وقد ذكر السيّد ابن طاووس أنّ هذه الأجزاء هي التي ظهرت للناس ، وأملى بعدها تمام سبعة وعشرين جزءً ، وقال : إنّ هذا الكتاب بالتمام عنده بخطّ الشيخ حسين بن رطبة وخطّ غيره في مجلّد فيه كتاب المائدة .
ثمّ ذكر ابن طاووس أنّه روى هذا الكتاب عن والده قدّس سرّه ، عن الشيخ حسين بن رطبة السوراوي ، عن الشيخ أبيعلي الحسن بن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن والده المؤلّف .
وأقول : وعلى هذا لم أبعد كون الأمالي الذي اشتهر بأمالي ولد الشيخ الطوسي من تتمّة أمالي والده ، أعني : بقيّة سبعة وعشرين جزءً ، ولمّا كان أوّل أخبارها مصدّر باسم ولد الشيخ الطوسي ، فظنّ الناس أنّه أمالي ولده ، وأنّه كتاب آخر ، فتأمّل ولاحظ ، كيف لا ؟ وأوّل أخبار أمالي والده أيضاً مصدّر باسم ولده ، كما لا يخفى .
فائدة تعريف عدّة كتب
1 - كتاب الرجعة للشيخ الزاهد الكامل الورع جمال الدين حسن بن سليمان الحلّي ، وكان من أجلّة تلامذة الشهيد ، وكان معاصراً للشيخ أحمد بن فهد الحلّي ، وأجازه بخطّه الشريف بإجازة طويلة ، وهذا الكتاب كبير ، كثيرة الفوائد ، وقد رأيته في عدّة مواضع ، منها : في جهرم في مجموعة ، وفيه أخبار كثيرة لطيفة طريفة ، وقد أخذ منها الأمير محمّد مؤمن الأسترآبادي صهر المولى الأسترآبادي في رسالة الرجعة له ، وكتابه هذا مذكور في البحار أيضاً .