ويسمّى « 1 » بالمسترشد « 2 » .
وكتاب مصباح الأنوار في مناقب إمام الأبرار ، للشيخ هاشم بن محمّد ، وقد ينسب « 3 » إلى شيخ الطائفة ، وهو خطأ ، وكثيراً ما يروي عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمّي ، وهو متأخّر عن الشيخ بمراتب .
وكتاب الدرّ النظيم « 4 » في مناقب الأئمّة اللهاميم « 5 » ، وكتاب الأربعين عن
هامش
( 1 ) قد سمّاه المؤلّف في بعض المواضع في أثناء إجازات البحار بكتاب مسند فاطمة عليها السلام ، فتأمّل . الأفندي .
( 2 ) ويحتمل أنّه غيره ، وأنّ الأوّل في أحوال النبي والأئمّة عليهم السلام ، والثاني في مطاعن الخلفاء ، فتأمّل . الأفندي .
( 3 ) حتّى السيّد قاضي نوراللَّه التستري في بعض تصانيفه ، بل قد ينسب إلى المفيد ، وهو أشدّ خطأً ، لكن قد يروي في مصباح الأنوار عن أحمد بن محمّد بن عيّاش ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، حكاه في أواسط كتاب طهارة البحار ، وهو يقرّب كونه للشيخ الطوسي ، لأنّ ابن عيّاش من مشايخه ، بل قد صرّح صاحب تفسير جامع الفوائد بأنّ مصباح الأنوار للشيخ الطوسي ، وينقل عنه فيه على ما رأيته في أوائل المجلّد السادس من البحار في أحوال النبي صلى الله عليه وآله ، ولعلّه رمز كنز من سهو الناسخ ، وقد كتب سلّمه اللَّه في حاشية الموضع : هكذا وجدته في المصباح ، لكنّه ليس من الشيخ كما مرّ في الفهرست .
ثمّ انّه قد نسب السيّد هاشم البحراني في كتاب نزهة الأبرار في خلق الجنّة والنار وغيره من مؤلّفاته إلى الشيخ الطوسي كتاب مصابيح النور ، والظاهر أنّ مراده به هو هذا الكتاب ، فتأمّل . الأفندي .
( 4 ) يوجد عند الشيخ جعفر شيخ الاسلام بأصفهان . الأفندي .
( 5 ) ويقال : إنّه تأليف البادراني من علماء الخاصّة ، وقيل : من علماء العامّة ، فلاحظ . الأفندي .