هبة اللَّه بن الحسن الراوندي ، وكتاب قصص الأنبياء له أيضاً ، على ما يظهر من أسانيد الكتاب ، واشتهر « 1 » أيضاً ، ولا يبعد أن يكون تأليف فضل اللَّه بن علي بن عبيداللَّه الحسني الراوندي ، كما يظهر من بعض أسانيد السيّد ابن طاووس ، وقد صرّح بكونه منه في رسالة النجوم وكتاب فلاح السائل « 2 » ، والأمر فيه هيّن ؛ لكونه مقصوراً على القصص ، وأخباره جلّها مأخوذة من كتب الصدوق رحمه الله .
وكتاب فقه القرآن للأوّل أيضاً ، وكتاب ضوء الشهاب « 3 » شرح شهاب الأخبار للثاني فضل اللَّه رحمه الله ، وكتاب الدعوات « 4 » ، وكتاب اللباب « 5 » ، وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب أسباب النزول « 6 » له « 7 » أيضاً .
هامش
( 1 ) وقطع به الشيخ المعاصر أيضاً في كتاب وسائل الشيعة . الأفندي .
( 2 ) ولكن صرّح نفسه في مهج الدعوات أنّه تأليف سعيد بن هبةاللَّه الراوندي ، فلعلّلكلّ منهما كتاباً في هذا المعنى برأسه ، فتأمّل . الأفندي .
( 3 ) يوجد نسخة صحيحة عتيقة عند المولى الشيرازي . الأفندي .
( 4 ) قد يقال : إنّ كتاب الدعوات بعينه كتاب صلاة الحزين الذي قد ورد في كثير منالمواضع ، وإنّما سمّاه بعض المتأخّرين بكتاب الدعوات . الأفندي .
( 5 ) هذا الكتاب هو الذي عندنا منه نسخة ، وهو مختصر ومقصور على الأخبار الندبية ، فتدبّر ، ويحتمل كونه بعينه كتاب اللباب المستخرج من فصول عبدالوهّاب . الأفندي .
( 6 ) لعلّ فيه اشتباه وخطأ ، فإنّه لم أجده من مؤلّفات الراوندي . الأفندي .
( 7 ) أي : للسيّد فضل اللَّه ، لكن شرح نهج البلاغة بل سابقه ولاحقه أيضاً للأوّل أعني سعيد بن هبةاللَّه ، فلاحظ . الأفندي .