عندنا منه نسخة قديمة ، ولعلّه من مؤلّفات « 1 » بعض قدماء المحدّثين ، يروي عن أبيعلي محمّد بن همام « 2 » ، وعن محمّد بن علي بن إبراهيم .
وكتاب نهج البلاغة « 3 » ، وكتاب خصائص الأئمّة .
هامش
( 1 ) قد يظنّ أنّه هو الذي قد نسبه السيّد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة عنالتفضيل والمساواة إلى القطب الراوندي ، فعلى هذا ليس المراد بمحمّد بن علي بن إبراهيم هو ولد صاحب التفسير المشهور ؛ لكونه معاصراً للكليني ، بل هو حينئذ محمّد بن علي بن إبراهيم المذكور في رجال الشيخ منتجب الدين ، وقال في حقّه : فقيه صالح ، وكان من المتأخّرين عن الشيخ الطوسي ، أو المعاصرين له ، لكن يشكل ؛ لأنّ أبا علي محمّد بن همام من القدماء ، ومحمّد بن علي بن إبراهيم حينئذ كان معاصراً له ، فتأمّل . ولا يخفى أنّ هذا صحّته سهو ظاهر .
ثمّ ممّن نسب هذا الكتاب إلى السيّد المرتضى قدّس سرّه ، السيّد هاشم البحراني في كتاب ايضاح المسترشدين وغيره ، ويظهر منه أنّ الراوي قد يروي عن الحسن بن أبيالحسن السوراني ، فتأمّل .
ثمّ النسخ التي رأيناها قد تصرح في مطاويها بأنّه من مؤلّفات الشيخ الجليل حسين بن عبدالوهّاب ، وكان بعض مشايخه متّفقة مع مشايخ السيّد المرتضى والسيّد الرضي ، فكان من معاصريهما ، فلعلّ كتاب عيون المعجزات اثنان ، فلاحظ . الأفندي .
( 2 ) وعن العاصمي أيضاً . الأفندي .
( 3 ) فرغ من تأليفه سنة أربعمائة . ويوجد نسخة منه وعليها خطّ ابن زهرة عند الملّا غلام علي كتاب فروش ، ونسخة عتيقة أيضاً كان عند أمير شرف الدين علي . الأفندي .