النهاية ، وشرح الكلمة « 1 » الإلهية .
وهو أخذ عن شيخه شمس الملّة والدين أبي عبداللَّه محمّد « 2 » بن إدريس العجلي الحلّي ، إليه انتهت رئاسة المذهب في دهره ، وكان في أُصول الفقه واحد عصره ، وله كتاب السرائر في الفقه لم يوجد مثله ثلاثة أجزاء .
وهو أخذ عن شيخه عربي بن مسافر البغدادي ، وهو أخذ عن مشايخه : حسين بن رطبة ، ومحمّد بن طحّال المقدادي « 3 » ، والشيخ عماد الدين أبيالقاسم الطبري .
وكلّهم أخذوا عن الشيخ أبيعلي الحسن بن محمّد .
وهو عن والده الشيخ السعيد عماد الدين أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي شيخ المذهب ، قدّس اللَّه روحه الزكية ، له مصنّفات منها : الجمل ، والنهاية ، والمبسوط ، ومسائل الخلاف ، والاقتصاد ، والمصباح في العبادات لم ير مثله ، ومختصره ، وله هداية المسترشدين فيما لا يسع المكلّف تركه أُصولًا وفروعاً ، والإيجاز في المواريث ، والتبيان في تفسير القرآن اثني عشر مجلّداً كباراً ، وله الإستبصار والتهذيب فقهاً وأحاديث ، والمبسوط « 4 » ، والأمالي في الأحاديث ، وهو الذي بيّن الأحاديث الصحاح والحسان والموثّق والمراسيل والمقاطيع
هامش
( 1 ) في الأصل : الكلّية .
( 2 ) فيه سهو ظاهر ؛ لأنّ المحقّق يروي عن الشيخ نجيب الدين محمّد بن نما ، أوأضرابه من مشايخه ، عن ابن إدريس ، ولا يروي عنه بلا واسطة أصلًا ، فلعلّه سقط من قلم النسّاخ في البين اسم بعض المشايخ ، فتأمّل . الأفندي .
( 3 ) في الأصل : البغدادي .
( 4 ) مكرّر .