وأعطاني فيك أنّ أوّل من تنشقّ عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت ، معي لواء الحمد وأنت تحمله بين يديّ ، تسبق الأوّلين والآخرين ، وأعطاني أنّك أخي في الدنيا والآخرة ، وأعطاني أنّ بيتي مقابل بيتك في الجنّة ، وأعطاني أنّك ولي المؤمنين بعدي « 1 » .
3 - أبو علي الحسن بن علي بن الحسين الحسني الغزنوي .
سمع منه إبراهيم بن أبياليمين الجلّاب أحاديث نستور الرومي بقزوين سنة اثنتي عشرة وخمسمائة « 2 » .
4 - أحمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر السيّد بن إبراهيم الأعدل بن محمّد الرئيس بن علي الزينبي بن عبداللَّه الجواد بن جعفر الطيّار أبو طاهر الجعفري .
شريف وجيه ، ورد قزوين من الكوفة تاجراً مرّة بعد أُخرى قبل الثلاثمائة ، وأقام بها بعدها واستقرّ بها سنة ثمان عشرة وثلاثمائة .
وسبب إقامته على ما ذكر : أنّ الشريف أبايعلى الزيدي كان له أشقاص من قرى يشاركه فيها الحسن بن بحر التاني ، ويقال : أحمد بن الحسن بن بحر ، وكان بينهما خطب ونزاع بسبب الشركة .
فنزل السيّد أبو طاهر قرية هزارجرد ، فرأى ابن بحر صولته وحسن هيئته ، فرغب في مصاهرته ، وأراد أن يستعين به على الشريف أبييعلى ، وكانت له بنت واحدة تسمّى فاطمة أُمّها أُمّ كلثوم بنت إبراهيم بن الخليل ، ووعده أن يزوّجها منه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 38 : 332 .
( 2 ) التدوين في أخبار قزوين 2 : 48 برقم : 880 .