فخر الدين أحمد بن فهد بن حسن بن محمّد بن إدريس زيدت فضائله سماعاً مستوفى . وقد أجزت له روايته بالطريق المتّصلة لي من مشايخي إلى عالم أهل البيت ، فليروه متى أحبّ لمن أحبّ .
وكتب مصنّفه أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن علي بن حسن بن متوّج في محرّم أوّل سنّة اثنتين وثمانمائة حامداً مصلّياً إنتهى .
أقول : ابن فهد هذا هو الأحساوي الذي أيضاً شرح الإرشاد ، كما أنّ لابن فهد الحلّي أيضاً له شرح الإرشاد ، وقد رأيت شرحيهما في أصفهان . وابن فهد الأحساوي هذا وقع في أسانيد ابن جمهور الأحساوي ، فلا تغلط ولا تغفل .
ورأيت أيضاً عنده نسخة من كتاب تلخيص الشافي للمرتضى تأليف الشيخ الطوسي ، عتيقة جدّاً صحيحة ، وكان تاريخها سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، وعلى ظهرها خطّ الشيخ عبدالجبّار المقرئ تلميذ الشيخ الطوسي المؤلّف ، والخطّ متوسط ، قد كتبه لبعض تلامذته الذي قرأها عليه .
وهذه صورة خطّه الشريف : قرأ هذا الكتاب من أوّله إلى آخره قراءة تفهّم وتبيّن ، كتبه عبدالجبّار بن عبداللَّه « 1 » بن علي المقرئ ، بخطّه في شعبان سنة ستّ وتسعين وأربعمائة ، حامداً للَّهومصلّياً على سيّدنا محمّد النبي وآله أجمعين انتهى .
وأقول : قد رأيت في قرية الفارة من قرى الأحساء ، وهي قرية قريبة من قرية ابن أبيجمهور في جملة كتب سلسلة السبل عدّة كتب من مؤلّفات ابن جمهور ، وكتباً أُخر من مؤلّفات غيره ، وكانت بخطّه الشريف ، وخطّه متوسّط ، من جملتها :
النصف الأوّل من شرح تهذيب أُصول العلّامة للسيّد ضياء الدين الأعرج
هامش
( 1 ) أبي عبداللَّه - خل .