وأمّا تفصيل الكتب الغريبة التي يروي الشيخ أحمد المذكور عنها في كتاب العقد المشار إليه كما وجدتها بخطّه ، فهو كتاب الروضة ، وقال : إنّه من مؤلّفات بعض المتأخّرين ، وتاريخ تأليفه سنة إحدى وخمسين وتسعمائة ، لكن ظنّي أنّه بعينه كتاب الروضة في الفضائل ، وأنّ الصواب خمسمائة بدل تسعمائة ، فتأمّل .
ومنها : كتاب مطالع الأنوار ، للشيخ الفاضل علي بن عبد النبي الطائي ، وهو يروي فيه عن كتاب المقامات في الأخبار .
ومنها : كتاب الكشكول لعبداللَّه بن إسماعيل بن محاسن البغدادي ، وقد يظنّ أنّه بعينه كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول ، وأنّه من مؤلّفاته .
أقول : وإن كان الأمر كما يظنّ ، فهو لغيره ؛ لأنّه كما صرّح به جماعة ويلوح من بعض المواضع أيضاً ، أنّه تأليف السيّد حيدر الآملي الصوفي ، تلميذ الشيخ فخر الدين ، فلعلّ هذا الكشكول غيره ، فتأمّل . وأغرب منه ما قاله جماعة من الأفاضل : إنّ هذا الكشكول تأليف العلّامة رحمه الله ، فتأمّل .
ومنها : كتاب تفضيل علي بن أبي طالب عليه السلام وولده عليهم السلام على أُولي العزم وعلى جميع الأنبياء ، للمولى محمّدباقر المجلسي قدس سره ، وظنّي أنّ هذا أيضاً سهو منه ؛ لأنّا لم نجده في فهرست مؤلّفاته قدّس سرّه أصلًا ، فلاحظ وتأمّل .
ومنها : كتاب المناقب الفاخرة ، للسيّد الفاضل أبيالحسين محمّد بن أحمد بن الحسين الحسيني .
ومنها : كتاب لطف التدبير ، تصنيف الشيخ أبي عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الخطيب .
ومنها كتاب الفضائل المنجية ، للشيخ حسين بن عبد الصمد ، ولعلّه بعينه والد الشيخ البهائي قدّس سرّه .
ومنها : كتاب تفسير المعاني الظاهرة في كنوز الدنيا والآخرة ، ولم يذكر مؤلّفه .
ومنها : كتاب نزهة العشّاق في مكارم الأخلاق ، ولم يذكر مؤلّفه ، لكن هو متأخّر
الفوائد الطريفة — صفحة 195
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص١٩٥