وأدرجنا فيها الأدلّة من كتبهم المعتمدة عندهم كالتوراة والإنجيل والزبور ، وسائر الكتب السماوية ، وفي قسم الاماميات مع جميع أرباب المذاهب الثلاثة والسبعين فرقة .
قال المؤلّف بعد تعداد مؤلّفاته : وقد كتب على أكثر الكتب المتداولة وغيرها من أنحاء العلوم تعليقات ، ولكن قد تلفت وذهبت من يده : إمّا لبيع ، أو نهب ، أو إصابة سانحة ، ولم يبق منها في يده إلّا أقلّ القليل .
ولادته ووفاته
ولد في أصفهان سنة ( 1066 ) ه ، كما يظهر ممّا ذكره المؤلّف في ترجمة نفسه ووالده من رياض المسائل ، وتوفّي في العشر الثلاثين كما ذكره العلّامة الجزائري ، وهو العشر الذي اشتعلت فيها نائرة فتنة الأفغان بأصبهان ، وارتحل فيه أيضاً الفاضل الهندي وجمع من الأعلام ، ومنهم من اختفي قبره ولم يعلم له أثر ، ومنهم صاحب الترجمة ، وقد ذكر بعض الأعلام أنّه دفن حوالي مقبرة الفاضل الهندي ، واللَّه أعلم .
حول الكتاب
هذا الكتاب بين يديك من تأليفات العلّامة المتتبّع الخبير الشيخ عبداللَّه الأفندي قدس سره ، وهو مجموعة نادرة ، أكثرها بخطّ العلّامة الأفندي ، قد جمع فوائد فاخرة ، يرتبط أكثرها بالرجال والأسانيد ومعرفة التراجم والكتب والرسائل ومؤلّفيها ، وفيها فوائد قيّمة تاريخية ورجالية لا توجد في غيرها ، ويصبح هذا الكتاب مصدراً للباحثين ، ولمن يريد التتبّع فيالرجال ومعرفة الكتب .
وكان أصل الكتاب الذي قمت بتصحيحه نسخة فريدة بخطّ المؤلّف ، وكان في قالب المسوّدة لم تخرج إلى البياض ، وقد كتب المؤلّف قدّس سرّه هذه المجموعة بخطّ ناعم جدّاً ، لا تقرأ بغير المكبّرة أحياناً ، وقد كتب في هوامش الصفحة كثيراً ،