تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ارْءَفَكَ ، وَحَكيمٍ ما اعْرَفَكَ ، سُبْحانَكَ مِنْ مَليكٍ ما امْنَعَكَ ، وَجَوادٍ ما اوْسَعَكَ ، وَرَفيعٍ ما ارْفَعَكَ ، ذُو الْبهاءِ وَالْمَجْدِ وَالْكِبْرِياءِ وَالْحَمْدِ ، سُبْحانَكَ بَسَطْتَ بِالْخَيْراتِ يَدَكَ ، وَعُرِفَتِ الْهِدايَةُ مِنْ عِنْدِكَ ، فَمَنِ الْتَمَسَكَ لِدينٍ اوْ دُنْيا وَجَدَكَ ، سُبْحانَكَ خَضَعَ لَكَ مَنْ جَرى في عِلْمِكَ ، وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ ما دُونَ عَرْشِكَ ، وَانْقادَ لِلتَّسْليمِ لَكَ كُل خَلْقِكَ ، سُبْحانَكَ لا تُحَسّ وَلا تُجَسُّ ، وَلاتُمَسُّ ، وَلا تُكادُ وَلا تُماطُ ، وَلا تُنازَعُ وَلا تُجارى ، وَلا تُمارى وَلا تُخادعُ ، وَلا تُماكَرُ ، سُبْحانَكَ سَبيلُكَ جَدَد ، وَامْرُكَ رَشَدٌ ، وَانْتَ حَىٌّ صَمَدٌ ، سُبْحانَكَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَقَضاؤُكَ حَتْمٌ وَارادَتُكَ عَزْمٌ ، سُبْحانَكَ لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ ، سُبْحانَكَ باهِرَ الْآياتِ ، فاطِرَ السَّمواتِ ، بارِىءَ النَّسَماتِ ، لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَدُومُ بِدَوامِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً بِنِعْمَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوازى صُنْعَكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ عَلى رِضاكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حامِدٍ ، وَشُكْراً يَقْصُرُ عَنْهُ شُكْرُ كُلِّ شاكِرٍ ، حَمْداً لا يَنْبَغى الّا لَكَ ، وَلا يُتَقَرَّبُ بِهِ الّا الَيْكَ ، حَمْداً يُسْتَدامُ بِهِ الْأَوَّلُ ، وَيُسْتَدْعى بِهِ دَوامُ الْآخِرِ ، حَمْداً يَتَضاعَفُ عَلى كُرُورِ الْأَزْمِنَةِ ، وَيَتَزايَدُ اضْعافاً مُا تَرادِفَةً ، حَمْداً يَعْجِزُ عَنْ احْصائِهِ الْحَفَظَةُ ، وَيَزيدُ
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 391 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي