Skip to main content

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — Page 306

Contributors:

P.306

38 وكان من دعائه عليه السّلام في الاعتذار من تبعات العباد ومن التقصير في حقوقهم وَفى فكاك رقبته من النار

اللّهُمَّ انّى اعْتَذِرُ الَيْكَ مِنْ مَظْلُومٍ ظُلِمَ بِحَضْرَتى فَلَمْ انْصُرْهُ ، وَمِنْ مَعْرُوفٍ اسْدِىَ الَىَّ ( 1 ) فَلَمْ اشْكُرْهُ ، وَمِنْ مُسىَءٍ اعْتَذَرَ الَىَّ فَلَمْ اعْذِرْهُ ، وَمِنْ ذي فاقَةٍ سَئَلَنى فَلَمْ اوثِرْهُ ، وَمِنْ حَقِّ ذي حَقٍّ لَزِمَنى ( 2 ) لِمُؤْمِنٍ فَلَمْ اوَفِّرْهُ ، ( 3 ) وَمِنْ عَيْبِ مُؤْمِنٍ ظَهَرَ لي فَلَمْ اسْتُرْهُ ، وَمِنْ كُلِّ اثْمٍ عَرَضَ لي فَلَمْ اهْجُرْهُ ، اعْتَذِرُ الَيْكَ يا الهى مِنْهُنَّ وَمِنْ نَظائِرِهِنَّ اعْتِذارَ نَدامَةٍ يَكُونُ واعِظاً لِما بَيْنَ يَدَىَّ مِنْ اشْباهِهِنَّ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ نَدامَتى عَلى ما وَقَعْتُ فيهِ مِنَ الزَّلّاتِ ، وَعَزْمى عَلى تَرْكِ ما يَعْرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ ، تَوْبَةً تُوجِبُ لي مَحَبَّتَكَ يا مُحِبَّ التَّوّابينَ .