تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

10 وكان من دعائه عليه السّلام في اللجا إلى اللّه تعالى

اللّهُمَّ انْ تَشَأ تَعْفُ عَنّا فَبِفَضْلِكَ ، وَانْ تَشَأ تُعَذِّبْنا فَبِعَدْلِكَ ، فَسَهِّلْ لَنا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ ، وَاجِرنا مِنْ عَذابِكَ بِتَجاوُزِكَ ، فَانَّهُ لا طاقَةَ لَنا بِعَدْلِكَ ، وَلا نَجاةَ لِاحَدٍ مِنّا دُونَ عَفْوِكَ ، يا غَنِىَّ الْأَغْنِياءِ ، ها ، نَحْنُ عِبادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَانَا افْقَرُ الْفُقَراءِ الَيْكَ ، فَاجْبُرْ فاقَتَنا بِوُسْعِكَ ، وَلا تَقْطَع رَجاءَنا بِمَنْعِكَ ، فَتَكُونَ قَدْ اشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ وَحَرَمتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ ، فَالى مَنْ حينَئِذٍ مُنْقَلَبُنا عَنْكَ ، وَإلى ايْنَ مَذهَبُنا عَنْ بابِكَ ، سُبْحانَكَ نَحْنُ الْمُضْطَرُّونَ الَّذينَ اوْجَبْتَ اجابَتَهُمْ ، وَاهْلُ السُّوءِ الَّذينَ وَعَدْت الْكَشْفَ عَنْهُمْ ، وَاشْبَهُ الْأَشْياءِ بِمَشِيَّتِكَ ، وَاوْلَى الْامُورِ بِكَ في عَظَمَتِكَ ، رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ ، وَغَوْثُ مَنِ اسْتَغاثَ بِكَ ، فَارْحَمْ تَضَرُّعَنا الَيْكَ ، وَاغْنِنا اذْ طَرَحْنا انفُسَنا بَينَ يَدَيْكَ . اللّهُمَّ انَّ الشَّيْطانَ قَدْ شَمِتَ بِنا اذْ شايَعْناهُ عَلى مَعْصِيَتِكَ ، فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ولاتُشْمِتْهُ بِنا بَعْدَ تَركِنا ايّاهُ لَكَ ، وَرَغْبَتِنا عَنْهُ الَيْكَ . ( 1 )